عبدالله جدعان
Feb 27, 2017

إدلب ـ «القدس العربي»: في خطوة هي الأولى من نوعها بعد سيطرة المعارضة على مدينة ادلب وريفها، افتتحت يوم الخميس بالقرب من الحدود السورية التركية بريف ادلب الشمالي «دار الوعلان» لرعاية الحالات الخاصة من العجزة وكبار السن والمعاقين من الفئات العمرية كافة ، الذين فقدوا أهلهم وذويهم جراء الصراع الدائر في سوريا منذ ستة أعوام ولم يتبق لهم أي معيل يساعدهم على متطلبات الحياة.
وكانت في مدينة ادلب دار تهتم بهذه الفئة عندما كانت تسيطر عليها قوات النظام، إلا أنه وبعد سيطرة المعارضة على المدينة منذ قرابة عامين ونيف هرب القائمون على الدار وقتها إلى مناطق سيطرة النظام، وتم نقل الدار إلى إحدى البلدات القريبة من الحدود السورية التركية، واستمرت بالعمل ضمن إمكانياته، وبسبب الحاجة إلى تشكيل دار جديدة كان لابد من دار أخرى لتستوعب العدد الكبير من هذه الفئة علها تكون مأوى لهم، وتخفف من معاناتهم.


دعا الأمين العام لـ منظمة العفو الدولية (أمنستي) بتحقيق سريع ومستقل من قبل خبراء محايدين في الجرائم الوحشية المقترفة في سوريا.

وقال سليل شيتي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية على هامش مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن "يتعين على حلفاء الحكومة السورية، بمن فيهم روسيا، زيادة الضغط لإنهاء هذه الانتهاكات وإتاحة دخول فوري لمراقبين مستقلين".

كما طالب المجتمع الدولي بألا يتجاهل التقارير التي تتحدث عن عمليات تعذيب وإعدامات جماعية في سجون عسكرية بسوريا، ملحا إلى طرح الموضوع في جدول أعمال محادثات السلام المقرر عقدها


الأربعاء 15 شباط 2017
بلدي نيوز - حماة (إبراهيم رمضان)
أكدت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد في مدينة حماة، أن ساعات توفر الكهرباء في حماة لا تتجاوز الساعة الواحدة خلال الـ24 ساعة، وأن حكومة الأسد عاجزة عن تأمين الكهرباء 15 دقيقة متواصلة كل خمس إلى ست ساعات.
وتحدثت المصادر الموالية، أن عجز الأسد عن توفير الوقود المشغل للمحطات الكهربائية، أدى إلى إغراق المدينة بالظلام الدامس، الذي وصل في مراحله الحالية إلى انقطاع الكهرباء عن بعض الأحياء مدة يومين كاملين وأحياناً ثلاثة أيام، فيما اتهم موالو الأسد حكومته بالفساد والتجارة والعمل على استغلال أزمة الكهرباء للتجارة الخاصة والسرقات.

باشرت جرافات تابعة لوزارة الداخلية الإيرانية، الأحد، بهدم متنزّه للأطفال بمدينة “فرديس” التابعة لمحافظة البرز الواقعة شمال العاصمة طهران، من أجل دفن مجموعة من القتلى الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم في سوريا.

وذكرت مواقع إخبارية إيرانية، أن “جرافات تابعة لوزارة الداخلية ترافقها قوة كبيرة من الشرطة قامت بهدم متنزّه للأطفال في مدينة فرديس بمحافظة البرز”، مشيرة إلى أن “الهدف من هدم المتنزّه دفن ضحايا الحرب الدائرة في سوريا”.

ونقل موقع “جوان نيوز”، عن مصادر محلية بمحافظة البرز قولها إن “مدينة فرديس يقطنها نحو 50 ألف شخص، وليس لديها سوى هذه المتنزّه الترفيهي الذي يضم مدينة ألعاب للأطفال، وقد قامت وزارة الداخلية بهدمه اليوم”.

ولقيت هذه الخطوة موجة انتقادات من قبل الناشطين والمغرّدين الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين إلى وقف هدم المتنزّه.


كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر اليوم الاثنين أن قوات الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية في مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة في حلب خلال معارك لاستعادة السيطرة على المدينة أواخر العام الماضي، وأكدت المنظمة أن نظام بشار الأسد استخدم الكيميائي بطريقة ممنهجة في معارك حلب.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن طائرات مروحية تابعة للحكومة ألقت قنابل كلور "في مناطق سكنية بحلب في ثماني مناسبات على الأقل بين 17 نوفمبر/تشرين الأول و13 ديسمبر/كانون الأول 2016"، وثقتها المنظمة.

JoomShaper