يساهم التوتر والقلق في اشتهاء الوجبات الخفيفة السكرية أو المالحة أو الغنية بالدهون في الليل
بات من المعروف أن تناول الطعام في الليل من العادات المضرة صحيا، إذ أيرتبط بزيادة الوزن وكذلك فرص الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار، كما يؤثر سلبيا على أداء العمل والصحة الذهنية وحدوث أعراض مثل الصداع وآلام المعدة في اليوم التالي.
في حين أن غالبية حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري لدى الرجال والنساء لا تُظهر أعراضا، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى إصابات طويلة الأمد ووفيات


 يمكن أن يؤثر القيام ببعض الإجراءات الروتينية الإيجابية في الصباح، بشكل عميق، على الإنتاجية والعقلية ومستويات التوتر والرفاهية العامة.
فعندما يبدأ المرء يومه وهو يشعر بالتركيز والنشاط والتفاؤل، فإنه يصبح مستعدًا للإنجاز والمرونة. في حين أنه عندما يبدأ اليوم متعجلا وجائعا ومتوترا، فمن المحتمل أن يتحول باقي اليوم إلى حالة من الفوضى، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع New Trader U.
وهناك بعض عادات الصباح المدعومة علميا والتي يمكن أن تساعد الشخص على الاستيقاظ متحمسًا ومركزًا، كما يلي:



منى خير
عمان- يوفر بدء ممارسة الرياضة والجري في سن مبكرة مجموعة من الفوائد المباشرة، ويضع الأساس لحياة مليئة بالصحة والسعادة، وبطبيعة الحال، كآباء وأمهات نريد دائما الأفضل لأطفالنا.
ومن المؤكد أن الصغار يتأثرون بسلوكيات المربين عبر ما يعرف بالقدوة، وعلى الرغم من أنهم قد يبدؤون في الركض فقط ليكونوا مثل آبائهم، إلا أنهم قد لا يلتزمون، أو قد يكون هذا الاهتمام عابرا. فكيف يمكن أن نجعل أطفالنا يركضون ويمارسون الرياضة، وفي نفس الوقت يحبون القيام بذلك؟


سميرة عوض
تعد الترتيبات اليومية لما قبل نوم الأطفال (غسل الفم والأسنان، تغيير الملابس، ترتيب السرير، قراءة القصص أو سماع الحكايات) تمهيدا مهما لحصولهم على نوم مريح وكاف.
ومن الضروري تحديد موعد يومي ثابت للنوم والاستيقاظ، ليصبح عادة روتينية عند الأطفال، وخاصة خلال الدوام المدرسي؛ فأجسادهم وأجهزتهم الحيوية ما تزال في طور النمو، وهم بحاجة ليستيقظوا صباحا وهم يشعرون بالحيوية والنشاط.


يشكل تلوث الهواء خطرا على الصحة العالمية يفوق التهديد المتأتي من التدخين أو استهلاك الخمور، مع مخاطر أعلى في مناطق معينة من العالم مثل آسيا وأفريقيا، وفق ما كشفت دراسة نُشرت نتائجها اليوم الثلاثاء.
وبحسب التقرير -الصادر عن معهد سياسات الطاقة بجامعة شيكاغو "إي بي آي سي" (EPIC) بشأن نوعية الهواء في العالم، فإن تلوث الجسيمات الدقيقة المنبعثة من السيارات والمصانع والحرائق يمثل "أكبر تهديد خارجي للصحة العامة".

JoomShaper