تدهور وضع التعليم في الشمال بعد حملة النظام العسكرية
- التفاصيل
رنا جاموس
خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها القوات الروسية وقوات النظام السوري، طوال أكثر من أربعة أشهر، ارتفعت نسبة الدمار ارتفاعًا ملحوظًا في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، حيث دُمّرت كثير من المنشآت الحيوية، وفي مقدمتها المدارس، الأمر الذي يُهدد جيل التعليم في تلك المنطقة من سورية.
حول خطورة هذا الأمر، أوضح ياسين ياسين، مدير تربية إدلب في الحكومة المؤقتة، أن عدد المدارس المتضررة، من الحملة الأخيرة على محافظة إدلب وريفها، بلغ 372 مدرسة، كانت تُعلّم 108,735 طالبًا، بحسب إحصائية المديرية.
ممرضة سورية مهجرة تقدم خدماتها لمئات المصابين بالحدود التركية
- التفاصيل
عدنان الحسين-الحدود السورية التركية
بدون تعب أو تلكؤ تستمر الممرضة السورية هند الأحمد أم نعيم (43 عاما) رغم تهجيرها للمرة الثالثة داخل سوريا في تقديم الخدمات الطبية لمئات المصابين السوريين على الحدود السورية التركية.
بمعداتها البسيطة وعلى أقدامها تتنقل أم نعيم من خيمة إلى أخرى تبحث عن المصابين وتضمد جراحهم تخفيفا عنهم بسبب صعوبة التنقل وبعد النقاط الطبية.
أطفال سوريا.. معاناة العوز والحرمان من التعليم
- التفاصيل
سيلا الوافي-سوريا
تسببت الحرب والظروف الاقتصادية المتردية في المناطق الخارجة عن سلطة النظام السوري بحرمان الأطفال من الدراسة، فمدارسهم باتت ركاما بفعل القصف الروسي، ويضطر الكثير منهم للعمل وتحمل أعباء الحياة.
على طرف قرية "آفس" بريف إدلب، يقع مخيم القرية الطينية الذي يؤوي 83 عائلة مهجرة من مختلف الأرياف السورية، حيث تنعدم المقومات الحياتية والخدمية وتغيب المنظمات الإنسانية.
يقول الطفل حمزة الحسين ذو الاثني عشر ربيعا للجزيرة نت إنه منذ أن حط رحاله مع أسرته في هذا المخيم بعد رحلة نزوح طويلة، يعمل في جمع مفرغات النايلون البلاستيكية حيث يبيعها بثمن زهيد، متناسيا مقاعد الدراسة لعدم مقدرته على ادخار النقود التي تمكنه من سد احتياجاته المدرسية.
مشاهد من مآسي المغتصبات في سجون الأسد ما بعد الإفراج عنهن
- التفاصيل
يمان الدالاتي
محررة في موقع نون بوست
لطالما حذرت منظمات حقوق الإنسان المرموقة، مثل العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، من الفظاعات التي يرتكبها نظام بشار الأسد في سجونه وأفرعه الأمنية، ضد المعتقلين والمعتقلات على خلفية سياسية، على رأسها الاعتداء والعنف الجنسي كأداة حرب لقمع الثورة وكسر إرادة السوريين وقهرهم وإهانتهم وتدمير أورواحهم، وسام نظام "الوحش"، كما وصفته أخيرًا صحيفة الإيكونوميست، النساء المعتقلات، بشكل خاص، ألوان العذاب عبر تفننه بالاعتداءات الجنسية، بصورة ممنهجة بوصفها سلاحًا إستراتيجيًا في حربه ضد الشعب السوري الثائر ضده، وهو سلاح يعلم تمامًا أن الأذى الدامي الذي يتسبب به لا يقف عند حدود السجن، لكنه يستمر بعد الإفراج عن الضحايا اللواتي يواجهن مجتمعًا تعاني بعض بيئاته من الانغلاق وقلة التقبّل والتشدد حيال التقاليد المتعلقة بالمرأة حتى إن كانت ضحية عنف إجباري مورس عليها.
درب الآلام السورية من حماة إلى إدلب
- التفاصيل
5/9/2019عمر يوسف-ريف إدلب
في بناء قيد الإنشاء يفتقد إلى نوافذ وأبواب وتمديدات الماء والكهرباء، تجلس أسرة علي الحسن النازحة من ريف حماة إلى ريف إدلب، بعد أن تعرض منزلها لقصف مدفعي مصدره قوات النظام السوري حوّل حياتهم إلى جحيم.
المكان الذي تقيم فيه الأسرة المؤلفة من عشرة أشخاص غير مكتمل البناء، وكانوا قد حصلوا عليه من أحد المحسنين بمنطقة كفرتخاريم في ريف إدلب بشق الأنفس، ويستحيل في الشمال السوري اليوم أن تحصل على منزل ولو بالأجرة جراء موجات النزوح غير المسبوقة التي تدفقت من ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وما زالت منذ أكثر من ثلاثة أشهر على وقع المعارك والقصف.
ولا أحد من العشرة يعمل، فالكل تعرض لإصابات مختلفة نتيجة القصف على المنزل في ريف حماة، في الوقت الذي تعتمد الأسرة على المعونات والمساعدة من الأقارب بين الحين والآخر.