قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 267 مدنيا بينهم إعلامي وخمسة عناصر طبية وكوادر من الدفاع المدني في الشهر المنصرم، وإن 25 من هؤلاء قضوا بسبب التعذيب.
واتهمت الشبكة في تلك الجرائم أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، وقالت إن جريمة القتل اتخذت نمطا واسعا ومنهجيا من قبل قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة معه بشكل أساسي.
ووفق التقرير، فإن من بين هؤلاء 72 طفلا و21 سيدة، وقتلت القوات الروسية 60 مدنيا، بينهم 15 طفلا وسبع سيدات.

رنا جاموس
لكل بيئة محرك أساسي، فلا بيئة من دون محرك ديناميكي يولّد الطاقة اللازمة للحياة، ولم تكن المرأة يومًا في المجتمع السوري إلا ذلك الأساس، وبين كونها روضة ظليلة وعذابًا أزليًا، تجد أهميتها في المشاركة في العمل مع الرجل في سوق العمل تارة، وفي إدارة المنزل تارة أخرى، لتسطع أبرز إنجازاتها في تنمية المجتمع.
في هذا السياق، أكّدت أليس مفرج، العضو في هيئة التفاوض في المعارضة السورية، لـ (جيرون) أن عملها جاء في حالة استثنائية، ولا سيما أنها تعمل في المجال السياسي، وفي ملف المعتقلين تحديدًا، ما يجعل مسؤوليتها في هذا الوقت توجب الاستنفار باستمرار، بسبب آلية العمل الصعبة التي تعمل بها اليوم، ضمن هذه الظروف الاستثنائية.

أعلنت منظمة العفو الدولية الثلاثاء، أن السلطات اللبنانية رحلت قسرا نحو 2500 لاجئ سوري خلال الأشهر الثلاثة الماضية.ودعت مديرة أبحاث الشرق الأوسط بالمنظمة لين معلوف في بيان إلى "وقف فوري لعمليات الترحيل"، مضيفة أننا "نحث السلطات اللبنانية على وقف عمليات الترحيل على وجه السرعة، والمجلس الأعلى للدفاع على إلغاء قراره ذي الصلة".
وتابعت معلوف: "أي محاولات لإعادة اللاجئين قسرا، تشكل انتهاكا واضحا، لالتزامات لبنان بمبدأ عدم الإعادة القسرية".
وفوض المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، الذي يبقي قراراته سرية، في نيسان/ أبريل جهاز الأمن العام اللبناني، ترحيل كل سوري يدخل بطريقة غير شرعية إلى البلاد.


ميرفت عوف
في السابع عشر من أغسطس (آب) الحالي، جلس عشرات النازحين السوريين في مخيم أقيم على أرض بلدة حاس، في ريف إدلب الجنوبي (شمال غرب سوريا)، وبينما كان هؤلاء يعيشون ظروفًا قاسية، ضمن أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا، غارت طائرات جوية تابعة للنظام السوري وحليفته روسيا على مخيمهم، فقتلت 15 مدنيًا على الأقل، بينهم ستة أطفال.
فمع استمرار القصف الجوي العنيف منذ أبريل (نيسان) 2019 على إدلب ومحيطها، المشمولة باتفاق روسي تركي منذ سبتمبر (أيلول) 2018، يواصل النظام استهداف المدنيين السوريين، حتى في أماكن نزوحهم، حيث فرّ الجزء الأكبر من السكان إلى شمال إدلب، بعد أن دمر النظام نحو 40 بلدة وقرية في ريفي إدلب وحماة تدميرًا كاملًا، كما تسببت في نزوح عشرات الآلاف من 60 بلدة أخرى.
قبل أيام، أجبرت السورية وداد الخضر (49 عامًا) على النزوح من بيتها في مدينة أريحا بإدلب مع أبنائها، دون أن تعرف وجهتها، كان هذا القرار عليها، بوصفها زوجة معتقل لدى النظام السوري، صعبًا للغاية، فهي بالكاد كانت قادرة على تولي مسئولية أبنائها قبل أن تنزح وتتغير حياتها كليًّا.

بلدي نيوز
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية من المخاطر التي يواجهها الأطفال في محافظة إدلب شمالي سوريا، جراء ما وصفتها بـ "أعمال العنف" في المنطقة.
وقالت المنظمة في بيان رسمي؛ إن 17 طفلا قتلوا خلال الأسبوعين في إدلب، جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري وروسيا على شمال غربي سوريا.
وأضافت في بيانها، أن أكثر من 70 ألف حالة نزوح جديدة سجلت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مشيرة إلى أن أكثر من 590 ألف حادثة نزوح للعائلات بشكل متكرر لثلاث أو أربع مرات قد سجلت، منذ الأول من شهر أيار الفائت.

JoomShaper