مخيمات الشمال السوري.. معاناة يفاقمها الصقيع وغلاء المحروقات
- التفاصيل
محمد الجزائري-ريف حلب
بين آلاف الخيام المنتشرة على الحدود السورية التركية، يقضي عليّ وعائلته شتاءه الأول بعيدا عن منزله الريفي المتواضع وقريته التي ترعرع فيها بريف حماة الشمالي.
في حديثه للجزيرة نت، يصف علي أوضاعه بالكارثية بعد فقدانه مصدر رزقه جراء سيطرة قوات النظام السوري على قريته مطلع العام الجاري.
يقول "فقدت أرض الفستق الحلبي التي كانت مصدر رزقي وفقدت المواشي التي كنت أربيها وأصبحت اليوم نازحا فقيرا أشارك سكان هذا المخيم معاناتهم اليومية".
ويضيف بحرقة "ارتفاع أسعار المحروقات فاقم مأساتنا.. وحتى الحطب تضاعفت أسعاره.. التدفئة في المخيم باتت رفاهية".
في سابقة بالنرويج.. سوريون ناجون من التعذيب يطالبون القضاء بملاحقة ومحاسبة جلاديهم
- التفاصيل
تقدم عدد من المهاجرين السوريين في النرويج بشكوى في ملف مشترك بحق 17 مسؤولا رفيع المستوى في أجهزة أمن النظام السوري، وقالوا إن المتهمين كانوا مسؤولين عن تعذيبهم في سجون النظام قبل هجرتهم.
وفي سابقة جديدة في النرويج، أكد مسؤولون تلقي الشكوى التي قدمها ناجون من التعذيب إلى مكتب الادعاء العام ووحدة التحقيقات بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في النرويج.
وتعاطفت منظمات إنسانية ناشطة في مجال حقوق الإنسان مع مقدمي الشكوى، وقال مساعد الأمين العام في لجنة هلسنكي غونار سليدال إنهم ساهموا في تقديم هذه الشكوى لمحاسبة المسؤولين عن التعذيب الممنهج في سوريا ضد الناشطين السلميين.
قصة مؤلمة لطفلين سوريين يعتاشان من حفر القبور بإدلب
- التفاصيل
أورينت نت - أسامة أسكه دلي
على عكس أقرانهم الذاهبين إلى المدرسة، يعمل الطفلان "رحيح وعبد القادر الشيخ" لإعانة عائلتهما في حفر القبور لـدفن شهداء مدينة إدلب، جراء القصف الذي تتعرض له المدينة على يد النظام في سوريا والاحتلال روسيا.
وأورد موقع "خبرلار" التركي قصة الطفلين من خلال تناوله حصيلة القتلى الأطفال في إدلب، مؤكداً أنّ 130 طفلا استشهدوا، وأكثر من 500 آخرين أصيبوا، بسبب قصف النظام وروسيا، خلال الشهر الأخير لمدينة إدلب.
السوريون أكثر شعوب العالم معاناة من الأسلحة الكيميائية
- التفاصيل
عبد الرحمن خضر
العربي الجديد
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير أصدرته اليوم الجمعة، إن "الشعب السوري أكثر شعوب العالم معاناة من استخدام الأسلحة الكيميائية في العقد الأخير، ولا بد من العدالة"، وأشارت إلى سقوط قرابة 1472 ضحية، و9889 مصاباً في 222 هجوما كيميائيا، 217 منها نفذها النظام السوري.
وأوضحت الشبكة، في التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، الذي يصادف يوم غد السبت، أن "السوريين شاهدوا أبناءهم يموتون خنقاً ومن دون دماء، ما ولَّد شعوراً بالخوف والإرهاب لا يمكن وصفه، فلقد استخدم النظام السوري ما يمتلكه من أسلحة منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي نحو الديمقراطية في مارس/ آذار 2011".
مدارس إدلب الخاصة في عين اﻵباء والواقع
- التفاصيل
بلدي نيوز - (ليلى حامد)
تفاوتت آراء العائلات السورية في المناطق المحررة، من "المدارس الخاصة"، فبين من وجد فيها نافذةً لحل عقدة "غياب التعليم" بعد توقف معظم المدارس، بسبب غياب الدعم عنها، وأنها معضلة بسبب الفقر والظروف الراهنة.
ويعتقد "أبو أحمد" الذي لجأ إلى إحدى مدارس القطاع الخاص في إدلب، لتعليم ابنته، إلا أنّ تكاليف التسجيل "باهظة"، مؤكدا أنّ قلة من العائلات المهجرة من تستطيع الالتزام بتسديد اﻷقساط.