بيروت - شاركت اثنتان وعشرون لاجئة سورية، يقمن في مخيمات للاجئين في لبنان، في ورشة عمل درامية، على مدى الأشهر الأربعة الماضية.

وتأتي هذه الورشة استعدادا لعرض مسرحي، ينطلق في العاشر من ديسمبر، على خشبة مسرح المدينة في بيروت، تحت عنوان "انتيغون سوريا".

ووقع اختيار الشركة المنتجة للعرض على نص إغريقي قديم للكاتب المسرحي اليوناني سوفكليس لأنه يتقاطع مع الأحداث في سوريا.

ولاقت شخصية البطلة " أنتيغون " المتمردة على محيطها والرافضة للأحكام الظالمة صدى لدى اللاجئات السوريات اللواتي تدربن على النص.

ويمزج العرض الواقع بالخيال عبر كل من النصوص قديمة من جهة وحكايات نساء سوريا في مخيمات لبنان من جهة أخرى.

 

أخبار الآن | انطاكيا - تركيا - (علي أبو المجد)

أقام مجموعة من السوريين مدرسة في مدينة أنطاكيا التركية ، تستقبل الاطفال السوريين الذين غيبتهم الحرب عن بلدهم .. مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي .

انطلاقاً من أهمية تعليمِ الطفل السوري الذي غيبته الحربُ عن بلده، وتأكيداً لدور المرأة السوريةِ خارجَ حدود الوطن ، افتُتِحتْ مدرسةُ فاطمة الزهراء في مدينة أنطاكيا التركية بجهودٍ فردية وإمكانياتٍ بسيطة .

مقابلة مع مديرة المدرسة : نجلاء حجازي

"ايماناً بأهمية تعليم الطفل السوري ، انطلقت قبل سنتين بمدرسة فاطمة الزهراء من منزلي المؤلف من غرفتين واللتان كانتا تستوعبان حوالي خمسين طالبا، ثم بعد ذلك تواصلت مع جمعيات وجهات اسلامية وحصلت على مبلغ بسيط وقمت بفتح المدرسة في هذا المنزل الذي نحن فيه" .

"أم عبدو" تحمل السلاح والدواء بحلب وتؤكد: هنا الجحيم

الأربعاء 10 صفر 1436هـ - 3 ديسمبر 2014م

لندن – محمد عايش

تنشغل الطبيبة السورية "أم عبدو" بإنقاذ من يمكن إنقاذه من ضحايا القصف اليومي العنيف على مدينة حلب شمال سوريا، حيث تزحف من كارثة إلى أخرى رغم الدمار، ومن بين ركام المنازل، حاملة معها معدات الإسعافات الأولية لتقديم العلاج الممكن لمن يحتاجونه بعد كل عملية قصف، فيما تطلق أم عبدو صرخة استغاثة من قبل المدينة المدمرة مفادها أن "الجحيم ليس بعيداً عن هنا".

وفقدت أم عبدو زوجها وابنها في القصف اليومي، الذي يقوم به النظام على مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، لتتعهد بعد ذلك بالعمل على مدار الساعة لإنقاذ المدنيين من النساء والأطفال والرجال الذين تصيبهم الغارات اليومية وتأتي على منازلهم.

مئات المليارات للأعمال الحربية ولا موارد للأعمال الانسانية..إيقاف المساعدات ترك آلاف السوريين فريسة للجوع

بهية مارديني

اسطنبول: أسف الناشط السوري أبو جعفر المغربل لإيقاف برنامج الغذاء العالمي معوناته للاجئين السوريين، "بعد أن تقطعت فيهم سبل العيش في المخيمات بعيدًا عن القصف الهمجي من طائرات ميليشيا الأسد وقوات التحالف".

الارهاب بعينه

وقال المغربل لـ"إيلاف": "المريب في الموضوع أن الجميع يتحدّث عن مأساتهم ومن ثم يتحكم بحياتهم اليومية من أجل رغيف الخبز من باب دعائي فقط". وأضاف: "اليوم، وبعد أن رصدت قوات التحالف خمس مئة مليار دولار لمحاربة ما يسمونه الإرهاب، يوقف برنامج الغذاء العالمي المعونات عن اللاجئين السوريين المشردين في بلاد الجوار بحجّة نقص التمويل".

سلافة جبور-دمشق

ترزح معظم بلدات الغوطة الشرقية منذ أكثر من عام تحت وطأة حصار مطبق فرضته قوات النظام السوري التي أغلقت كافة المعابر أمام دخول وخروج المواطنين وإدخال المواد الغذائية والطبية، فارتفعت الأسعار وساءت الأحوال المعيشية.

ومنذ ذلك الحين تحاول الكثير من العائلات الخروج إلى العاصمة دمشق من طرق متعددة، أهمها حاجز مخيم الوافدين بعد دفع مبالغ مالية طائلة لضباط وعناصر الحاجز، غير أن المعبر أغلق بشكل نهائي منذ حوالي شهر، وأصبحت محاولات الخروج منه أشبه بالانتحار.

JoomShaper