نشرت صفحة “لست مجرد رقم” المهتمة بأخبار المعتقلين رسالة من معتقلي سجن حمص المركزي الذين تتراوح أوقات اعتقالهم منذ بدايات الثورة وحتى الآن ويواجهون معاناة كبيرة في السجن بعد المعاناة المريرة التي سبقتها في الأفرع الأمنية. ونص هذه الرسالة:

نحن معتقلين سجن حمص المركزي.

 

ترجمة: عبدالاله مجيد

يحاول ناشطون سوريون توثيق “الجرائم الجنسية” التي يقترفها جنود النظام وشبيحته بحق النساء، للفت نظر المجتمع الدولي، إلا أنهم يجدون صعوبات جمة، بسبب عادات وتقاليد المجتمع السوري المحافظ.

إعداد عبد الاله مجيد: ما أن أُفرج عن الشابة السورية من سجون النظام في إطار اتفاق لتبادل الأسرى مع المعارضة، حتى طلقها زوجها. وفي بيت أهلها، كانت نادرًا ما تغامر بالخروج. وحين اصبحت نظرات الأهل ايضا تكتسب طابعًا عدائيًا، قررت الرحيل إلى تركيا.

“الحفلة”

في تركيا، اتصل بها الناشط كريم صالح الذي يعرفها من فترة العمل معًا خلال الانتفاضة السلمية، بأمل توثيق ما تعرضت له في سجون بشار الأسد. لكنها رفضت الكلام، متسائلة عن جدوى الحديث عن محنتها وكيف يخدم قضية المعارضة.

الإثنين, نوفمبر 17, 2014

مواطنون فروا من المعاناة وويلات حرب لا تبشر بمستقبل لهم أو لأولادهم، فهربوا إلى مكان تخيلوا أنه سوف يكون أكثر أماناً ليبحثوا فيه عن الاستقرار والمستقبل، تاركين ورائهم بيوتهم المهدمة ومستقبلهم الذي طالما كانوا يخططون له والأهم من كل ذلك هويتهم الخاصة، ليجدوا أنفسهم يواجهون ويلات أخرى لا تقل قسوة عن ويلات الحرب التي واجهوها في بلادهم.

اللاجئون السوريون كغيرهم ذاقوا الأمرين في بلدهم بعد اندلاع الأزمة والحرب الطاحنة هناك واستمرت تلك المعاناة في البلاد التي وصلوا إليها لاجئين، فمع تصاعد الأزمة السورية بحلول مايو 2013، تم تسجيل أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري في دول الجوار خاصة الأردن ولبنان وتركيا، وبجانب هذه الأرقام يوجد عشرات الآلاف من اللاجئين الغير مسجلين، حيث يقدر عدد من ينتظرون التسجيل بحوالي 227 ألف شخص.

كلنا شركاء

(1)أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريرا بعنوان  ” أطفال سوريا… الحلم المفقود ” وثقت فيه مقتل 17268 طفلاً من قبل القوات الحكومية منذ آذار / 2011 ، بينهم 518 طفلاً قتل برصاص قناص، و 95طفل تحت التعذيب بينما بلغ عدد المعتقلين منهم اكثر من 9500 طفل وأكثر من 1600 طفل مختفي قسرياً .

واوضح التقرير أن نسبة الضحايا من  الاطفال  إلى المجموع الكلي للضحايا تفوق حاجز الـ 7% وهي نسبة مرتفعة جداً، وتشير إلى تعمد القوات الحكومية استهداف المدنيين.

بينما سجلت الشبكة السورية لحقوق الانسان اصابة ما لايقل عن  280 ألف طفل، وقدرت اعداد  الاطفال النازحين بأكثر من 4.7 مليون طفل، إضافة إلى 2.9 مليون طفل لاجئ، حرم أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم.

الإثنين, نوفمبر 17, 2014

مواطنون فروا من المعاناة وويلات حرب لا تبشر بمستقبل لهم أو لأولادهم، فهربوا إلى مكان تخيلوا أنه سوف يكون أكثر أماناً ليبحثوا فيه عن الاستقرار والمستقبل، تاركين ورائهم بيوتهم المهدمة ومستقبلهم الذي طالما كانوا يخططون له والأهم من كل ذلك هويتهم الخاصة، ليجدوا أنفسهم يواجهون ويلات أخرى لا تقل قسوة عن ويلات الحرب التي واجهوها في بلادهم.

اللاجئون السوريون كغيرهم ذاقوا الأمرين في بلدهم بعد اندلاع الأزمة والحرب الطاحنة هناك واستمرت تلك المعاناة في البلاد التي وصلوا إليها لاجئين، فمع تصاعد الأزمة السورية بحلول مايو 2013، تم تسجيل أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري في دول الجوار خاصة الأردن ولبنان وتركيا، وبجانب هذه الأرقام يوجد عشرات الآلاف من اللاجئين الغير مسجلين، حيث يقدر عدد من ينتظرون التسجيل بحوالي 227 ألف شخص.

JoomShaper