فورت-
يُمثل ابتعاد الطفل عن والديه لبعض الوقت في المواقف الاجتماعية الجديدة عليه، كحضوره عيد ميلاد أحد أصدقائه مثلاً، تحدياً كبيراً له.
وبطبيعة الحال تختلف طريقة التعامل وسرعة التأقلم على المواقف الاجتماعية الجديدة من طفل إلى آخر؛ حيث يتسم بعضهم بقوة الشخصية وسرعة التأقلم، في حين يحتاج البعض الآخر إلى فترة من الوقت حتى يتأقلم على الموقف الجديد ويتفاعل مع الآخرين.

كثيراً ما يرتكب الآباء والأمهات أخطاءً بحق أطفالهم تصل إلى مرتبة الجرم لما تخلفه من آثار نفسية خطيرة تلقي بظلالها الكثيفة على شخصية الطفل طيلة حياته، فنجد على سبيل المثال أن الطفل قد يتعرض للسخرية والاستهزاء من الأم أو الأب أو إخوته الكبار ومن أقرب الناس إليه بلا قصد، كأن يضحكان على طفلهما إذا سقط على الأرض، أو إذا لفظ بكلمة مغلوطة، أو إذا ارتكب حماقة بريئة.
وكثير من الأطفال يتعرضون لأشكال عديدة من السخرية والاستهزاء في المدرسة من معلميهم أو زملاء لهم لسبب من الأسباب، وسرعان ما تلتصق هذه الدعابات أو تلك المواقف الساخرة، أو تلك التسميات أو النعوت الساخرة بهم طيلة حياتهم.

خوله مناصرة
- سمعت صوت طرق قوي ومتواصل، نظرت من النافذة لأجد ابن الجيران ابن الثانية عشرة عائداً من مدرسته، يضرب باب البيت برجله بشكل متواصل، استغربت سلوكه، وقلت لعل أمه خرجت لبعض شأنها وتأخرت عن موعد عودته من المدرسة، إلا أني سمعت صوته وهو يصرخ قائلا: «افتحي الباب»، ولا من مجيب. وأثار عنفه وصراخه فضول الجيران فخرجوا يستطلعون الأمر، وظل الولد واقفاً أمام الباب لمدة زادت على النصف ساعة، وفجأة رأيت الأم خارجة من باب بيتها الخلفي وتنطلق بسيارتها لا تلوي على شيء، والطفل لا زال يدق الباب صارخا «افتحولي». وبعد أن غادرت الأم بدقائق فتحت الخادمة الاندونيسية الباب وسمحت للطفل بالدخول.

هاشم سلامة
بخلاف ما يعتقد الكثيرون بأن الطفل ولصغر سنه لا يدرك الامور ولا يهتم بالشؤون التي تخصه، فان الممارسات والسلوكيات التي يقوم بها الأطفال تقول غير ذلك فالطفل كائن حساس يتفاعل مع من يتعامل معه سلباً وايجاباً حسب طبيعة الموقف، فهو يقترب ممن يحسن اليه ويبني معه علاقة حميمة، وبذات الوقت ينفر ممن يسيء اليه، وبهذا الصدد فان على من يتعامل مع الاطفال، ان يكون معهم صادقاً وعدم المراوغة معهم في الأمور التي تخصهم، ففي كثير من الاحيان يلجأ المحيطون بالطفل الى قطع الوعود معه بأنهم سيحضرون له الهدايا وذلك بغية اسكاته عن البكاء مثلاً او لايقافه عن الحركة الزائدة والازعاج في البيت، او لحثه على الاهتمام بدروسه وواجباته المدرسية.

مروة محي الدين
الاطفال احباب اللة علينا العناية بهم واكسابهم الخبرات الحياتية اللازمة لنشأتهم نشأة سوية ويكون اكثر فهما للحياة فى المستقبل ,فالطفل كالمادة الخام من السهل تشكيلها كيفما شاء لك ,وكما نعلم" ان تعليم الطفل فى الصغر كالنقش على الحجر" لذا احرصى عزيزتى الام بالمهارات الحياتية اللازمة لحياته ليصبح شخصا بالغا ناضجا فخطوة اعداد الطفل لمواجه الحياة أمر يحتاج لكثير من الوقت والصبر,لذلك نقدم  بعض النصائح الهامة لاكساب الطفل المهارات الحياتية اللازمة .

JoomShaper