نيللي عادل

في حين أن موسم الأعياد هو مناسبة يتم استغلالها عادة للقاء العائلة والتجمع مع الأهل والأصدقاء، يكون أحد أنشطة العيد البارزة على الأغلب إعداد الولائم والحلويات المرتبطة بتلك المناسبة السعيدة، والاستمتاع بتناولها مع ما لذ وطاب من أصناف.

هذا النمط الذي قد يبدو ممتعا في الوهلة الأولى، غالبا ما يتحول لنقيضه في اليوم التالي خصوصا عندما يستيقظ الشخص وهو يشعر بالثقل واضطرابات المعدة، علاوة على الإحساس بالذنب بسبب كمية السعرات الحرارية الهائلة التي تناولها خلال أيام الأعياد.

 

النوم المتكرر وغير المنتظم بشكل عام في شهر رمضان بسبب طبيعة الشهر الكريم والعادات الاجتماعية كالسهر بعد الإفطار، إضافة لخروج نمط النوم عن مساره الروتيني، من العوامل التي تمهد لمشكلة اضطرابات النوم والأرق، والتي قد تستمر لبعد رمضان. بحسب ما نشر موقع "سكاي نيوز عربية".

هل يسبب اضطراب النوم سلوكيات عنيفة بأوقات النهار؟

ربما لا يشكل اختبار أو فحص الدم مصدر قلق لكثيرين، لكنه يبدو مقلقا لدى آخرين، بخاصة الذين يترددون على المستشفيات والعيادات الطبية، ويُطلب منهم إجراء الاختبار الواحد مرات متعددة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وتشير الصحيفة إلى أن "هناك 3 اختبارات دم يتوجب على الجميع إجراؤها"، كما أن هناك 3 اختبارات أخرى ربما يرغب أشخاص في أخذها بعين الاعتبار.

 

العلاقة بين النوم والصحة الجيدة معقدة، ولذلك فقد حددت دراسة جديدة أربعة أنواع مختلفة من أنماط النوم، وشرحت كيف يمكن لكل منها أن يؤثر على صحة الشخص على المدى الطويل.

وفي حين أظهرت الأبحاث أن قلة النوم عامل خطر وسبب وراء العديد من الأمراض المزمنة، فإن معظم الدراسات تقيس سمة واحدة من النوم في نقطة زمنية واحدة، مما قد يؤدي إلى فقدان مجموعة من المعلومات الرئيسية، وفقا لموقع "ساينس أليرتس".

 

يعد التوتر النفسي المستمر بمثابة العدو اللدود لجمال البشرة والشعر؛ حيث إنه يتسبب في شحوب وجفاف البشرة من ناحية وتقصف وتساقط الشعر من ناحية أخرى.

JoomShaper