السبت 26 كانون الثاني 2019 | 2:34 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز
أطلقت وزارة التعليم والشباب التركية بالتعاون مع منظمة اليونيسف الدولية مشروع "التعليم المكثّف" أمس الجمعة، وهو مشروع يرمي لإنقاذ مستقبل مليون و700 ألف طفل لاجئ سوري وعراقي، ممن اضطروا لترك مدارسهم ببلدانهم جراء الأزمات والحروب ببلدانهم.
وذكر موقع الأناضول أن أطفال اللاجئين في تركيا، يواجهون تحديات ومصاعب عدة أبرزها التعليم، وعدم إتقان اللغة التركية، الأمر الذي يقف أمامهم عائقا لإتمام تعليمهم في المدارس التركية،


بلدي نيوز - (حذيفة حلاوة)
عادت العبارات لتظهر من جديد على الجدران في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، تعبر عن مناهضة سكان المحافظة للنظام، وحملت رسائل تحث أهالي إدلب على الثبات والبقاء على العهد، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وحملت العبارات المكتوبة على الجدران رسائل تهديد ووعيد لقوات النظام وعملائه في محافظة درعا ومدينة الحراك على وجه الخصوص، بالاستهداف الدائم وعدم الشعور بالأمان، وتنفيذ

ريان محمد
يعاني آلاف النازحين في مخيم عين عيسى بريف الرقة من توقف المساعدات الإنسانية منذ عدة أسابيع، إضافة إلى فقدان العديد من الأدوية، خصوصاً أدوية الأمراض المزمنة مثل داء السكري والقلب، إضافة إلى حليب الأطفال.
وقال أبو أحمد الأمين، وهو نازح من دير الزور في مخيم عين عيسى، في حديث مع "العربي الجديد"، إنه "منذ أكثر من شهر لم نتسلم مساعدات إنسانية، وهذه المساعدات تعتبر المصدر شبه الوحيد لغذائنا، فالغالبية في المخيم عاطلون عن العمل، وما يصل من مساعدة مالية لبعض النازحين لا يؤمن احتياجاتهم الأساسية بالتأكيد".
وأضاف "وضعنا في غاية السوء، ونحن لا نملك حلا سوى المناشدة وطلب المساعدة من المنظمات الدولية التي تدعي الإنسانية، حتى أن خيامنا تمزقت، ولا يوجد لدينا شوادر مطرية، وتحول المخيم إلى مستنقع من الوحل".
وقال جابر العبد الله، أحد النازحين في المخيم لـ"العربي الجديد"، "الوضع مأساوي فلا يكفينا نقص المواد الغذائية والطبية بل نعاني من نقص الوقود أيضاً، فالكمية التي توزع لنا كل 8 أيام قليلة جدا ولا يمكن أن تكفي للطهي والتدفئة، ما يجعلنا في عوز شبه دائم، ويصبح حالنا بألف ويل إن تأخر التوزيع".
وأضاف "نحن نسير نحو كارثة إنسانية في حال استمرار امتناع المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدات، كما أننا بحاجة إلى أغطية وشوادر مطرية، فالبرد شديد جدا".
كما قالت النازحة أم محمد. س لـ"العربي الجديد"، "زوجي مريض سكر، وانقطع عنه دواء السكر منذ أسابيع وحالته تسوء بسرعة، وأخشى أن تقطع قدمه التي بدأت تسود وبها تقرحات، خصوصاً بعد أن أغلقت النقطة الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود".
وأضافت "إنني أراجع الهلال الأحمر كل يوم علّي أحصل على علبة حليب لطفلي الصغير، لكنهم يخبروني أنه لم يصلهم بعد، وأنا أخشى على حياة أبني الذي يعيش منذ ثلاثة أسابيع على ماء الرز".
وقال الناشط أبو جاسم الرقاوي، في حديث مع "العربي الجديد"، "أوضاع المخيمات عموماً في شرق الفرات سيئة جدا، في ظل تراجع الدعم المقدم من مختلف المنظمات الإنسانية والطبية، وربما يكون مخيم عين عيسى أفضلها بالرغم من نقص المواد الغذائية وانقطاع حليب الأطفال والعديد من أنواع الأدوية، إضافة إلى نقص الوقود".
وأوضح أن "مخيم عين عيسى يقيم به أكثر من 11 ألف شخص غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، أتوا من مناطق مختلفة من الرقة ودير الزور وحتى العراق، على خلفية المعارك بين قوات سورية الديمقراطية "قسد" وتنظيم داعش الإرهابي".
ولفت إلى أن "قطع غالبية المنظمات الإنسانية لمساعداتها عن النازحين في شرق الفرات، سيتسبب بكارثة إنسانية، ويعاني الأهالي في المنطقة من ارتفاع معدل البطالة، وضعف الحركة الاقتصادية، حتى أن غالبية النازحين في المخيمات دمرت مدنهم وبلداتهم، ولم يتبق لديهم سوى المخيم ملجأ، علّه يؤمن لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم".

عبد السلام حاج بكري-ريف اللاذقية
"لنا الله بس، حق دوا ما معي، والمشفى ما فيه. منين بدي جيب يا دكتور؟ والله خايفة يموت الصبي". إنها أم رامي تحمل صغيرها الذي لم يتجاوز السنتين، وقد أخبرها الطبيب بضرورة شراء دواء معالجة الربو على الفور لأنه لم يعد متوفرا في صيدلية المشفى.
هذه صورة صغيرة عن الوضع الصحي في مخيمات النازحين من ريف اللاذقية (شمال غربي سوريا)، وستزداد الصور اللاحقة قتامة ما لم تستجب المنظمات الدولية للنداء الذي أطلقته مديرية

سوسن جميل حسن
سوريا تي في
الاربعاء 23/1/2019
كتب الراحل الشاعر جميل حسن الذي غادرنا في اليوم الأخير للعام المنصرم 2018 وقد ناهز التسعين عامًا يتساءل بمرارة وخيبة عن وطن ضاع:
وطني أنا في بابي التسعين أضعتُهْ
ومضيت أبحث عنه في كل البلاد فما وجدتُهْ

JoomShaper