https://www.youtube.com/watch?v=e7cNKKF6y44


عمران الدوماني – حرية برس
منعت قوات نظام الأسد، اليوم الأربعاء، المدنيين المقيمين في “دوما” في الغوطة الشرقية قرب دمشق، من الخروج إلى العاصمة لأسباب مجهولة، ما أثار غضب مئات المدنيين في المدينة.
وأفادت “تسنيم محمد”، أحد سكان المدينة في حديثها لـ”حرية برس”، أنها “ذهبت صباح اليوم إلى مخفر مدينة دوما، بهدف التسجيل من أجل الذهاب إلى دمشق، وكان هناك ما يقارب 500 مدنياً ينتظرون، وجاء أحد عناصر المخفر وأبلغهم صارخاً بمنع الخروج إلى دمشق، باستثناء طلاب وطالبات الجامعات، حتى إشعار آخر”.
وأضافت “تسنيم” إنَّ “90 بالمئة من المدنيين يخرجون من مدينة دوما إلى دمشق من أجل العمل، حيث أن فرص العمل في مدينة دوما ضئيلة جداً مقارنة بالعاصمة دمشق، وبعد منع الخروج

كثيرة هي المآسي التي خلّفها النظام السوري في سياق قمع الشعب السوري بمختلف المراحل؛ بدءًا من الرصاص الحي والاعتقال والتعذيب؛ ومرورًا بالقصف المكثف بشتى أنواع الأسلحة وليس انتهاءً بالحصار والتهجير والأسلحة الكيماوية.

ومن هذه المآسي قصة رصدتها "شبكة الدرر الشامية" لسيدة أجبرتها آلة التدمير الأسدية مدعومة بغطاء جوي روسي، على مغادرة مدينتها التي ولدت فيها (حلب)، الواقعة شمال البلاد.

مع البدء بذكر تفاصيل القصة، يكاد ينعدم فيها ما يُلفت نظر المتابع، لأن مئات الآلاف من السوريين هم ضحايا عمليات التهجير القسري ضمن السياسية الممنهجة التي اتبعها نظام بشار

جلال سليمان-حلب
شهدت مدينة حلب في الآونة الأخيرة نشر قوات النظام والمليشيات الموالية لها مزيدا من الحواجز العسكرية داخل المدينة التي سيطرت عليها قوات الأسد عام 2016.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الحواجز وضعت من أجل إلقاء القبض على الشبان ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و42 عاما لسوقهم إلى الخدمة الإلزامية في الجيش.
وبات الشبان ممن يقطنون المدينة يخشون التحرك في الشوارع لأي سبب كان، ما جعلها شبه مهجورة، كما أدى وضع هذه الحواجز لإلقاء القبض على عشرات الطلبة ممن يدرسون في الجامعات وسوقهم إلى الخدمة الإلزامية.

السبت 19 جمادى الأولى 1440هـ - 26 يناير 2019مـ 22:12
الدرر الشامية:
علمت شبكة الدرر الشامية، اليوم السبت، من مصدرٍ خاصٍّ، أن مدينة حلب شهدت حملة اعتقالات شرسة بحق الشبان الذين تتراوح أعمارهم من 18 لـ25 سنة.
وقال المصدر: "إن قوات النظام تقوم بحملة اعتقال واسعة ضمن المدينة لسوق الشبان للخدمة الإلزامية"، مؤكدًا أن عدد المعتقلين حتى الآن بلغ 100 شابٍّ.
وأشار إلى أن من بين المعتقلين طلابًا يحملون شهادات تأجيل من الخدمة بجيش "الأسد" من أجل الدراسة، إلا أنها لم تشفع لهم، وتجاهلها النظام.

JoomShaper