الدرر الشامية:
نظَّمت إيران عدة لطميات شيعية داخل مدينة داريا في ريف دمشق، بعد أن قام "نظام الأسد" بتهجير معظم سكانها السنة منذ نحو ثلاثة أعوام.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو "حديث" يظهر قيام عشرات الأشخاص بممارسة اللطميات الشيعية الشهيرة داخل مقام السيدة رقية وسط مدينة داريا بريف دمشق.
وتأتي هذه الممارسات الإيرانية في إطار سعي إيران المستمر لنشر التشيع في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، خصوصًا تلك التي شهدت عمليات التهجير القسري بحق سكانها السنة الأصليين.


لامار أركندي-القامشلي
خلف مكتبها الصغير تنهمك رونيدا في صيانة الأجهزة الإلكترونية داخل محل "الألوان"، ذلك المشروع التشاركي الذي افتتحته خمس شابات في مدينة "القامشلي" شمال شرق سوريا.
تمر الساعات سريعا على "ذكا" الشابة العشرينية، وهي تعيد صيانة الأجهزة وبرمجة الهواتف الذكية، التي تزاحمت على طاولتها، ساعية إلى كسر الجمود، واحتكار الذكور لهذا المجال الذي لاقت فيه استحسانا وإقبالا كبيرا من الزبائن، لا سيما من الفتيات اللواتي لا يفضلن صيانة هواتفهن النقالة لدى محلات الرجال حفاظا على خصوصية ملفاتهن الشخصية.
أجهزة الصيانة المتواضعة، كالحاسوب الشخصي، وساعة الفحص، وبرامج الصيانة، تلبي بها الشابتان احتياجات الزبائن وتجهدان في توسيع مشروعهما، وتوفير كافة مستلزمات أجهزة الصيانة المطلوبة في العمل.

بلدي نيوز- (ليلى حامد)
إحداهن تمضي يومها خلف مكنة الحياكة، وأخرى تحمل المقص بيد وباليدٍ الأخرى مشطا لتصفيف الشعر؛ القاسم المشترك بينهنّ الاعتماد على النفس لكسب قوت يومهنّ وإعالةِ أزواجهنّ في ظروفٍ أقل ما يقال عنها أنها قاسية، يعيشها أهالي محافظة إدلب المحررة من نظام الأسد.
تعمل (هناء 40عاماً) منذ التاسعة صباحاً في ورشةٍ لخياطة الثياب النسائية، تعود عصراً إلى منزلها مبتسمةً تحمد الله أنها أنجزت عملها، تقول لبلدي نيوز؛ "ساقيةً جارية خيرٌ من نهرٍ مقطوع، أتقاضى أجراً يومياً يصل إلى 1500 ل.س، أو ما يعادل 3 $، وهو مبلغ غير كافٍ لكنه خيرٌ لحفظ ماء الوجه".

الاتحاد برس:
ظهرت كتابات مناهضة لرئيس النظام وقواه الامنية، باليومين الماضيين، في مدن وبلدات ريف دمشق بمنطقة الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، ما دفع بقوات النظام الى اعتقال عشرات الاهالي من سكان المنطقة.
حيث شنت قوات من الحرس الجمهوري، حملة مداهمة لعشرات المنازل في بلدة /كفر بطنا/ بالغوطة الشرقية، عقب اقدام مجهولين على كتابة عبارات على الجدران في حي /الكروم/، ومنها يسقط الاسد، حرية للابد، يسقط الامن العسكري، واعتقلت قوات من الحرس الجمهوري قرابة 15 شخصا من ابناء البلدة.

رنا جاموس
اعتُقل الطبيب السوري ابن حماة علاء الحموي، من قبل المخابرات الجوية للنظام السوري، في 27 آب/ أغسطس 2012، في مشفى ميداني بمنطقة جوبر إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق، بتهمة “العمل في مشفى ميداني وتمويل الإرهاب”، بعد أن وُجد معه وصولات حساب لمواد طبية للمشفى الميداني، إضافة إلى اتهامه بالقيام بأعمال تهدف إلى “إسقاط نظام الحكم في سورية”. كل تلك التهم لُفّقت له، لأنه كان يعالج الجرحى بالسرّ، خوفًا من أن يعتقلهم النظام السوري.

JoomShaper