تحاول مجموعة من الأرامل السوريات، التمسك بالحياة عبر صناعة الدمى وبيعها في ولاية هطاي جنوبي تركيا. وبعد أن تنتهي 15 امرأة سورية، في مركز قضاء “ريحانلي” التعليمي، من صناعة الدمى بأشكال مختلفة، ينتقلن لمرحلة بيعها وذلك عبر تسويقها في وسائل التواصل الاجتماعي
ويهدف المشرفون على المركز، الذي تأسس في العام 2017، بالتعاون بين هيئة الإغاثة الإنسانية التركية HH، ومؤسسة “راف” الخيرية القطرية، إلى مساعدة هؤلاء النسوة على مواجهة صعوبات الحياة.
وقد صرٌح مسؤول الورشة “خالد قادور”، إن الأرامل السوريات صنعن 3 آلاف دمية منذ انطلاق العمل في الورشة قبل عام مضى.
وأضاف أن هذه الدمى يتم بيعها بالولاية وبمختلف المناطق التركية، وذلك بعد التسويق لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتلقي طلبات بخصوص ذلك.
بدورها، أفادت الأرملة السورية “فاضلة حج رضوان”، بأن العمل في الورشة يساعدها رفقة زملائها ماديا ومعنويا.



ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن عشرات الآلاف من الأطفال في مخيم الهول وعدة مناطق في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا ويتعرضون للنسيان إضافة إلى الاحتياجات الإنسانية الماسة التي يحتاجون إليها.
وأضافت المنظمة - في تقرير صدر في جنيف اليوم "الأربعاء" - أن الأطفال في مخيم الهول تعرض الكثيرين منهم لسوء المعاملة أو إجبارهم على القتال وأعمال العنف الشديد قبل جلبهم من آخر المناطق التي سقطت وكانت تحت سيطرة (داعش).
وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء الأطفال لا يشكلون سوى جزء ضئيل من مجموعة أكبر بكثير من الأطفال الذين يزعم أنهم مرتبطون بالنزاع المسلح وتقطعت بهم السبل حاليا في المخيمات ومراكز الاحتجاز ودور الأيتام في جميع أنحاء سوريا وخاصة في الشمال الشرقي.

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرة مدنيين بينهم ستة أطفال وإصابة آخرين جراء غارات يُعتقد أنها روسية استهدفت أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وأضاف أن القصف -الذي وقع في الساعات الأولى من صباح السبت- استهدف ملجأ تحت الأرض بمزرعة كانت تؤوي عائلتين نازحتين من مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي مما أدى لمقتل كامل أفرادهما.
وأظهر مقطع مصور نشره الدفاع المدني بمحافظة إدلب عناصره وهم ينتشلون جثامين الأطفال من الملجأ الذي كانت تحتمي به العائلتان من القصف.

محمود طعمة
حتى وإن غابتْ آثار الحصار عن أجسادنا، فلم ولن تغب عن ذاكرتنا وأطفالنا الذين تضوروا جوعاً.
الكل يكتب في هذا اليوم بادئاً بـ «في مثل هذا اليوم كان وكنتُ وفقدتُ وهُجرتُ ودُمِرتُ و.. و..
ولأن التاريخ يكتبهُ المنتصرون جلهُ مشوّه، لذا دونتُ بعضاً من تاريخنا؛ وهبتْ الغوطة الشرقية نفسها للثورة السورية ثماني سنوات، مُلئتْ بالتضحيات والصمود.
عِشتُ في الغوطة الشرقية المهمشة عمَّن أراد تهميشها فقط. قضيت سبع سنوات في بكالوريا الحصار، ثم تأهلت إلى سنة أولى غربة.
أتوقع أن وطأة المعركة في الغوطة كانت أشد من المحرقة الهولوكوستية أو حتى جلجامش الأسطورية، كانت بين عدة دول وشعب واحد، أما عن سلاح الدول فهو معروف، وأما سلاح الشعب فكان حناجر تصدح، وأقلاماً تكتب، وصورة تبيّن الحقيقة.

عبد الرحمن خضر
12 يوليو 2019
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إنَّ القصف العشوائي على يد قوات ما سمّته "الحلف السوري الروسي"، على محافظة إدلب وما حولها، والمستمر من 11 أسبوعاً، قتل ما لا يقل عن 606 مدنيين، بينهم 157 طفلاً.
وطالبت الشبكة، في تقرير، مجلس الأمن بالتحرك، وذكرت أن "روسيا تقوم بتطبيق السيناريو ذاته منذ سيطرة النظام السوري على أحياء حلب الشرقية في يناير/ كانون الأول 2016، وذلك باستخدام القصف الجوي الكثيف والعشوائي في كثير من الأحيان، والمتعمَّد في بعض الأحيان على الأحياء المدنية، في انتهاك مفتوح لقوانين الحرب، في ظلِّ سكوت دولي، أو إدانات خجولة"، مضيفة أن "هذا التكتيك سوف يؤدي بعد أيام

JoomShaper