في ريف دمشق جنوب غرب العاصمة السورية تقع داريا، التي واجه سكانها حصار قوات النظام السوري منذ عام 2011 وعاشوا الحرمان من الغذاء والتنقل والأمن، لكن في أعماق هذا الدمار كانت هناك تجربة للخلاص من عالم القذائف والبراميل المتفجرة.
في مكتبة سرية فريدة من نوعها، روى الصحفي البريطاني مايك ثومسون في كتابه الصادر عام 2019 بعنوان "مكتبة سوريا السرية.. القراءة والخلاص في مدينة تحت الحصار"، حكايتها الملهمة وتحدث للجزيرة نت من قبل عن قصتها الفريدة.

يحتفل السوريون بعيد الأم بتاريخ 21 من شهر آذار/مارس من كل عام، لكن معظم الأمهات في الشمال السوري يقضين عيدهن في ظل الفقد والنزوح والتهجير، والبعد عن الأبناء، إذ لم تستطع كثيرات الاحتفال بالذكرى التي ينتظرنها كل عام، وسط ركام المنازل المُهدَّمة، وكآبة العيش وسط مخيمات النزوح التي تفتقر إلى مقومات الحياة الكريمة.

منتصر أبو نبوت - غازي عنتاب
ترتسم أمام عينيه رواية والده وجده المحفورة في ذهنه، بعد أن شنت طائرات النظام غاراتها الأولى على مخيم اليرموك عام 2012، رغم أن المكان والزمان مختلفان والمنفذ مختلف أيضا، لكن النتيجة بالنسبة إلى الفلسطيني السوري عمار القدسي واحدة، فقد حل الدمار في كل مكان فيما يعرف بعاصمة الشتات الفلسطيني والمقصود بها "مخيم اليرموك في دمشق"، وقد سمع كثيرا من القصص التي رواها والده عن التغريبة الفلسطينية والمعاناة مع الاحتلال إبان نكبة عام 1948، لذلك تراءى إلى ذهنه تلك القصص بعد أن شاهد أحداثا مألوفة تتكرر أمامه.


عمان - رويترز
عندما اعتقل الصبي السوري بشير أبازيد قبل عقد لكتابته شعارات مناهضة للحكومة على جدران مدرسته، لم يكن يتخيل أبدا أن انتفاضة ستندلع وستفضي إلى تدمير بلاده، والآن فهو يتأسى على الثمن الإنساني الفادح. وقال أبازيد، الذي بلغ الآن الخامسة والعشرين من عمره، عبر الهاتف من تركيا التي يعيش فيها بعيدا عن مدينته درعا الواقعة في جنوب غرب سوريا "هاي الأحداث كسرت فينا أشياء كثيرة.. سلبت منا طفولتنا، سلبت منا

أيمن فضيلات - عمَان
17/3/2021|آخر تحديث: 17/3/202111:59 AM (مكة المكرمة)
بقدم اصطناعية وعكازتين تلحق الطفلة السورية سجى (13 عاما) كرة القدم، وتجاري أقرانها رغم إصابتها، فقد اغتالت ساقَها قذائف الحرب الدائرة هناك منذ 10 سنوات، وباتت مقعدة معاقة لا تقوى على الحركة، إلا أنها تقبلت وضعها الصحي وتأقلمت معه، وبدأت حياة جديدة.
وكثيرا ما حلمت سجى بأن تصبح لاعبة جمباز محترفة، تفوز بالبطولات الدولية وترفع علم بلادها، لكن ويلات الحرب كان لها رأي آخر، ومع إصراها على الحياة وتقبّل الواقع عادت للدراسة وهي تأمل بأن تصبح معلمة رياضة.

JoomShaper