بشرى حسين
كانت المرأة السورية تتحمل عبئاً كبيراً من أعباء الحياة في المجتمع السوري قبل الثورة الباسلة ، وقد تضاعف هذا العبء مرات في ظل الثورة لتدفع الضريبة الأكبر من تبعات واقع الحال الذي حوّله النظام السوري إلى جحيم في كل المناطق الثائرة .
لا يمكن لأي سوري يدرك الواقع الصعب الذي تعيشه الأسرة السورية منذ عقود أن ينكّر الدور الكبير للمرأة ، ففي غالب الأحيان كانت المرأة هي الرافعة الحقيقية التي منعت السقوط المريع لآلاف الأسر السورية في بئر الفقر والحاجة والتشرد، ومهما تبجحنا بمسألة نيل المرأة لحقوقها في ظل حكم حزب البعث الفاسد ووصول عدد من النساء إلى مناصب عليا في الدولة ، فإنّ الواقع الحقيقي للمرأة السورية ينافي تلك الصورة التي دأب إعلام النظام على تلميعها بمشاركة من بعض من النساء أنفسهن اللواتي كنّ يسعيّن إلى مزيد من المكاسب التي اكتسبنها دون الالتفات إلى الواقع المرير للآلاف من النساء السوريات في الضواحي وأطراف المدن والقرى.

لم تأت شرارة الثورة السورية مُفجّرة لغضب متراكم من النظام الحاكم وسيلٍ من الإبداعات يختزنها المجتمع السوري في رصيده الثقافي والفكري فحسب، بل أسفرت أيضاً عن جيلٍ من الشباب لديه الرغبة في المساهمة في المجتمع والإنخراط بالعمل التطوعي والجماعي ..
أجمعت الدراسات في علمي الاجتماع والإدارة على أهمية العمل الجماعي في رفع كفاءة العمل والإنتاجية وأكدت بأنه أهم أعمدة النهضة في المجتمع. فحسب ستيفن آر كوفي، معادلة العمل الجماعي في الإنتاجية هي أن 1+1 قد تساوي 8 أو 16 وقد تصل إلى 1600 أو أكثر إذا كان الفريق قائمًا على الثقة الكبيرة.
ولكن الرغبة لا تكفي، ففي العمل الجماعي لا بد من تهيئةٍ فكرية وتربوية تراكمية لدى الأفراد. وللأسف تعمد المؤسسات التربوية في الدول ذات الأنظمة الشمولية – كما في سوريا- إلى تغييب هذا الفكر عن مناهجها. وبسبب حرمان الشريحة الأوسع من المجتمع من مثل هذه الثقافة والإعداد اللازم، يصاب البعض عند دخولهم مجال العمل الجماعي بالإحباط مما يدفعهم إلى ترك العمل الجماعي والإنتقال إلى العمل الفردي الأقل إنتاجية والمحدود التأثير.

مثّلت حلب حالة من التراجع الملفت طيلة الفترة الماضية، في صمتها وسلبيتها وتخلّفها عن الحراك الثوري العسكري، بغض النظر عن أن حراكها السلمي كان متأخرًا أيضًا، والذي تمثل في حراك جامعتها وطلابها من كافة مناطق أرضنا الحبيبة.
حلب هي العمود الاقتصادي للنظام وحصانه الذي يقامر به وعليه في إخماد أي حراك، فقد جُعل الحراك فيها مستحيلًا بسبب شبيحة خلقهم النظام لها من حلب نفسها، ومن أكبر وأغنى عائلاتها. كنت أتعجب لبلد الجابري وأبي ريشة وهنانو والكواكبي بطبائعه ومناهضته للاستبداد، بلد البطولة والكرامة، فكيف أبرر صمتك يا شهباء؟! أين أنت يا حلب؟ وقد قالوا: حلب بلد المشاوي والكبب، انسوا حلب فما زالت في طرب !

أصابة الطفل قتيبة عبد الرحمن من بلدة البارة جراء القصف الهمجي لحواجز الأسد من بلدة الرامي التي تبعد 15 كم عن البارة عند أذان المغرب حيث تم أسعافهن ألى مشفى كنصفرة الميداني 10-8-2012

http://youtu.be/JJSCwYi85MM

*******************

الشهيد الطفل علاء أحمد القدور استشهد جراء قصف 9- 8- 2012 كفرومة |من قبل عصابات الأسد..

http://youtu.be/HEK503EaDVs

*******************

داعل الشهيد الطفل احمد علي الكناكري 8-8-2012

http://youtu.be/TOmnj0HcsFg

***************
الزبداني 8/8/2012
بعد ليلة دامية ليلة أمس تم بها استهداف الزبداني واستهداف المدنيين بكل أنواع الأسلحة قام النظام اليوم بشن حملة طيران على المدينة وقصف الأسواق بها وتم قصف سوق العامرة الذي يعج بالمتسوقين من أهل البلد من نسلء وأطفال وقد تم تدمير السوق بالكامل و جرح أكثر من 15 شخص واستشهاد الطفل بنان الحلبوني
الزبداني مدينة منكوبة ومدمرة

http://youtu.be/XSH3J_ivwXk

**************

JoomShaper