العنود آل ثاني
كلنا معرّضون لبعض أنواع الشخصيات المزعجة، فهم حولنا وقد يمتصون طاقتنا الجميلة دون أن ندري! ولكننا نشعر بعد أن نتعامل معهم بالضيق وشيء من الاكتئاب، فلنتخلّص منهم، وإذا لم نستطع فلنقلل من الجلوس معهم!
علينا التخلّص من الغاضب أو -كما يصفونه- بصاحب الشخصية البركانية! الذي ينفجر في لحظة ولا يستطيع التحكم في مشاعره، فهو شخص متعب مؤذٍ لمشاعرك، وقد تتأثر به مع مرور الزمن

عبده وازن

شعرت بحال من الخجل وربما الإحراج، بصفتي مثقفاً عربياً، عندما قرأت الرسالة المفتوحة التي توجه بها أكثر من مئة وثلاثين مثقفاً فرنسياً إلى رئيس بلادهم، داعين إياه إلى مساعدة النسوة والفتيات السوريات اللواتي ما برحن يتــــــعرضن للاغتصاب في السجون السورية وإلى معاونتهن في إيصال صرخاتهن وتحريرهن من قبضة النظام. الرسالة التي نشرتها مواقع عدة وخصتها «المجلة الأدبية الجديدة» في عددها الأخير (نيســـان- ابـــريل) بصفحات وأرفقتها بشهادة رهيبة أدلت بها سجينة تدعى وداد م. وقد دوّنها الكاتب مانون لوازو في صيغة سردية بديعة. كــــم كنت أتمنى توقيع رسالة مثل هذه أو بيان عربي جماعي يــــديــن جرائم اغتصاب النساء التي تُرتكب في السجون السورية، وهي من أبشع جرائم الحروب وأشدها احتقاراً لإنسانية

04/04/2018
منار – حداد
عبرت مريم من #دوما عبر طرقاتٍ مدمّرة إلى معبر مخيم الوافدين الذي يفصل مناطق سيطرة النظام عن مناطق سيطرة المعارضة، الطريق كان وعراً جداً وممتلئاً بالحجارة والأبنية المسوّاة بالأرض إلى جانبيه، عند معبر مخيّم الوافدين استقبلها حاجز فيه أعداد كبيرة من عناصر الشرطة الروسية، وأعداد قليلة من قوات النظام السوري، حيث تم نقلها إلى مركز إيواء في عدرا العمالية التي لا تبعد عن هناك سوى بضعة أمتار.
مريم امرأة سورية ثلاثينية، فقدت زوجها جراء القصف على دوما خلال الحملة العسكرية، وتمكّنت من الخروج مع ابنتها الوحيدة إلى مناطق النظام حيث وصلت إلى مركز إيواء وبعد وصولها


ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام مدينة دوما بالغازات السامة مساء (السبت) إلى 180 قتيل، جلهم من النساء والأطفال.
وقال مراسل أورينت في دوما محمد عبد الرحمن، إن عدد القتلى تجاوز الـ 180شخصاً إضافة إلى 1000 حالة اختناق، مشيراً إلى أن أعداد القتلى قابلة للارتفاع في الساعات القادمة مع

تفاقمت الأزمة الإنسانية في إدلب، نتيجة وصول أعداد كبيرة من مهجري الغوطة الشرقية، وسط غياب تام للمنظمات والمؤسسات الأممية، وفق ما أكده الناشطون في المدينة.
وأشارت مصادر محلية إلى عدم قدرة المنظمات المحلية على استيعاب الأعداد الكبيرة من المهجرين في إدلب، لا سيما تأمين المساكن ومراكز الإيواء.
وحذّرت المصادر ذاتها في حديثها لـ"عربي21" من إمكانية تفاقم أوضاع المهجرين، نتيجة استمرار تدفقهم بشكل متواصل.
"دور مخجل"

JoomShaper