ارتكاب 148 مجزرة في سوريا خلال 6 أشهر على يد عصابات الاسد وحلفائه
- التفاصيل
(- وثّقت منظمة حقوقية، ارتكاب ما لا يقل عن 186 مجزرة في ســوريا، خلال النصف الأول من العام الحالي، تسببت بمقتل 2257 مدنياً، نصفهم من النساء والأطفال.
وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير نشرته على موقعها اليـوم، السـبت، إن قوات النظام ارتكبت 122 مجزرة، تلتها روسيا بـ 24 مجزرة.
نازحو درعا فريسة العقارب والأفاعي والجفاف
- التفاصيل
انضمت العقارب والثعابين إلى النظام السوري وحلفائه لزيادة مأساة المدنيين المغلوب على أمرهم الذين اضطروا إلى النزوح من درعا هربا بأرواحهم، لكنهم وجدوا أنفسهم فريسة سهلة لهذه الزواحف السامة، إضافة إلى الجفاف والأمراض.
وحسب التقرير الأخير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية؛ فإن 15 سوريّا على الأقل قتلوا في مخيمات النزوح بالقرب من الحدود الأردنية بسبب لدغات العقارب والثعابين والجفاف
نظام الأسد يعتقل أربعة من "أطباء بلا حدود"
- التفاصيل
الثلاثاء 3 تموز 2018 | 8:51 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز - (مصعب العمر)
أفادت وسائل إعلامية محلية، إن قوات النظام اعتقلت أربعة أطباء أجانب من مدينة القامشلي بريف مدينة الحسكة الشمالي، دون معرفة الأسباب.
وأضافت المصادر، أن اربعة أطباء أجانب يعملون لدى منظمة "أطباء بلا حدود" في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" اعتقلوا، يوم أول أمس السبت، جرّاء دخولهم لمناطق سيطرة
معاناة أهالي درعا تتزايد وتحذير من أكبر موجة نزوح
- التفاصيل
يعيش مئات الآلاف من النازحين من درعا جنوبي سوريا ظروفًا صعبة للغاية على الحدود مع الأردن ومع الجولان المحتل، وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من كارثة إنسانية وحدوث أكبر موجة نزوح في المنطقة منذ بداية الحرب قبل سبع سنوات.
ومع ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 45 درجة مئوية وهبوب رياح الصحراء الجافة وانتشار العقارب، يفترش معظم النازحين الأراضي والسهول، وغالبيتهم من الأطفال والشيوخ. بينما ترفض
يهربون من القصف فتلاحقهم الأوبئة.. مرض الـ«ليشمانيا» المرعب يطارد السوريين
- التفاصيل
ميرفت عوف
يعج مخيم صغير للنازحين في الشمال السوري، بتفاصيل معاناة كبيرة، يحمل قاطنوه آلامًا وذكريات قاسية، ويعيشون حاضرهم بخوف من أن ينال منهم الطيران الحربي التابع للنظام السوري وحلفائه.
بالرغم من ذلك، هناك بين الأزقة الضيقة والأغراض المتناثرة حول الخيام صغار يلهون ويمرحون بألعاب وصلتهم ضمن المساعدات، لكن إحداهم وهي فتاة صغيرة، اختارت بإصرار أن تبقى داخل الخيمة، والسبب أن طفيليات داء الـ«ليشمانيا» قد التهمت بقعة من جلدها الندي، فتركت ندبًا تراه هي في عين كل ناظر إليها، فرغم أن أمها حجبت عنها المرآة تحسست بيدها الصغيرة ذلك الندب الذي حول حياتها إلى قلق وخوف وألم، و لم تكن وحدها المصابة، فالآلاف قد تمكنت من جسدهم «ذبابة الرمل» الناقلة للمرض، حين كانوا أمام الركام جالسين أو في