سلافة جبور-دمشق

تسارع أم مروان إلى دائرة السجل المدني في مركز العاصمة السورية دمشق لاستخراج قيد نفوس (التسجيل المدني) لعائلتها، في محاولة لمعرفة مصير ابنها الأصغر محمود المعتقل في سجون النظام السوري منذ العام 2011 على خلفية مشاركته في الحراك السلمي في أشهره الأولى.
تبدو الدقائق الفاصلة بين تقديم أم مروان طلب الحصول على الورقة وبين استلامها وقراءتها أشبه بسنوات. تقرأ السيدة الخمسينية سطور الورقة وتستقر عند اسم محمود ليتجدد أملها بأنه لا


14/7/2018 حجم الخط طباعة
منتصر أبو نبوت-غازي عنتاب
لم يغفل الصحفيون بجنوب سوريا عن مصيرهم المحتمل إذا تمكن النظام من الوصول إليهم واعتقالهم، لكن أحدا منهم لم يتوقع أن تنقلب الموازين بتدخل روسيا العسكري إلى جانب النظام ثم إجبار الجيش الحر على توقيع اتفاق يسمح بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مناطقهم.
وبذلك، يفرض الروس على كل من شارك في الثورة القيام بما يصفه النظام بتسوية الوضع، بينما تتهرب موسكو من بند يسمح لمن يرغب من المقاتلين وعائلاتهم بالخروج إلى شمال سوريا،

 


الخميس - 28 شوال 1439 هـ - 12 يوليو 2018 مـ
أفرزت الحرب الدائرة في سوريا أزمات كثيرة، وخلقت كوارث اجتماعية لا يمكن معالجتها في المستقبل القريب، ليكون الأطفال الصغار الذين تركوا المدرسة وابتعدوا عن التعليم واتجهوا إلى سوق العمل بين ضحايا هذه الحرب. وتتعرض تلك الأنامل الصغيرة للأعمال الشاقة بعيداً عن الإنسانية وقريباً من الاستغلال؛ مما يستدعي التفكير ملياً في جيل ساقته الأقدار إلى مستقبل مجهول وطريق شائكة تنذر بكارثة قادمة قد لا يستطيع المجتمع تداركها أو معالجتها.

 

في تقرير أعدته الصحافية ستيفانيا ديجنوتي، المتخصصة في تغطية شؤون الشرق الأوسط لموقع «ميدل إيست آي»، إذ يتناول قصة مشروع اجتماعي جاهز لتحقيق الاستقرار المالي لـ50 أمًا سورية شردتهم الحرب، من خلال إطلاق المنتجات المصنوعة يدويًا عبر الإنترنت، وفي ما يلي ترجمة كاملة للتقرير، تتضمن الترجمة صورًا تعود ملكيتها لمركز المشاريع الصغير في اسطنبول (SPI):

في الطابق السفلي من مركز مجتمعي يقع في حي الفاتح بإسطنبول، تنشغل حوالي 24 امرأة بالعمل بمقصات وخيوط وإبر بمتناول ايديهن، يتسابقون مع الوقت لإنتاج الأقراط والقمصان،


انتخب أعضاء مجلس مدينة حلب خلال شهر تموز الجاري (إيمان هاشم) رئيسة للمجلس، في حادثة هي الأولى من نوعها تشهدها المناطق المحررة منذ بدء العمل بالمجالس المحلية نهاية عام 2012 وبداية عام 2013.
ويُدير مجلس مدينة حلب أعماله من الريف الغربي منذ تهجير الاحتلال الروسي لأهالي حلب قبل نحو عامين، ويشرف المجلس على أوضاع النازحين من مدينة حلب إلى ريفها الغربي،

JoomShaper