محمد عبد الكريم النعيمي
    تتنازع نسبةً كبيرةً من فتياتِ اليوم اتجاهاتٌ شتى، ومشاربُ مختلفة، تخلق لديهنَّ انقساماً ذاتياً، وتتسبب في أمراضٍ نفسية واجتماعية وأخلاقية، بل وأحياناً دينية، تَصعبُ مداواتُها، وَيَتَعَسَّر علاجُها، خاصةً إذا لم يُبادَر للقضاء على تلك الأمراض في مَهدها، بطريقة سليمة، وأسلوب حكيم.
ولعلَّ أكثر ما يُثير في أجواء الفتيات تلك البراغيثَ الفكرية والجراثيمَ الأخلاقية هي وسائلُ الإعلام بأشكالها المختلفة، في غفلةٍ من الأُسَرِ عن غرس الفكر الصحيح والأخلاق الفاضلة في نفوس الفتيات، بمنطقٍ يتماشى مع التقدم المعرفي والتِّقْنِيّ المُتَسارع، بعيداً عن سياسة الحَجْب والتضييق التي أثبتت فَشَلَها بكل المقاييس، فالحياةُ اليوم معركةٌ حتمية لا يمكن تَجنُّبُها، ولن يَنجُوَ الفارُّ مِن ساحِها مِن رصاصةٍ طائشة، أو قذيفةٍ مُهلكة. فإما أن تتقدَّم الصفوفَ بدروعك الواقية، وأسلحتك الرادعة، وإما أن تتوارَى خلفَ جدارٍ - تَظُنُّه الحِصْنَ الحَصين - فلا تَلبَثُ أن تُسقِطَه عليك النيرانُ المتتابعة، فيكون فيه هَلاكُك.

العنف المنزلي، مسألة عائلية عادية في الصين
بقلم ميتش موكسلي/وكالة انتر بريس سيرفس

 بكين , أكتوبر (آي بي إس) - كثفت الصين جهودها مؤخرا لمكافحة إرتفاع معدلات العنف المنزلي وخاصة ضد المرأة، والمتفشي أساسا في المناطق الريفية بين العائلات الشابة ومنخفضة مستويات التعليم، وذلك على الرغم من الحملات الناجحة التي شنتها السلطات الصينية لتعزيز المساواة بين الجنسين.

  فقد بينت دراسة استقصائية وطنية أجراها "إتحاد نساء كل الصين"، وهو أكبر منظمة نسائية غير حكومية في البلاد، أن ثلث الأسر الصينية تعاني من ظاهرة العنف المنزلي، سواء الجسدي والنفسي. وكشفت الدراسة أن معظم أعمال العنف ترتكب في المناطق الريفية، في صلب الأسر الشابة والعائلات منخفضة التعليم. كما بينت أن الرجال يرتكبون 90 في المئة من أعمال العنف.

د. هاني العقاد
  لا يتخيل احد حال الدنيا عندما تقتحم وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي القذر بيتك  بعد منتصف الليل ويقتلع زوجتك من فراشها لاعتقالها واقتيادها معصوبة العينين واليدين إلى الخلف وكأنها كانت  قد علقت شارون مشنوقا من أعلى حائط المبكي أو كانت عائدة قبل قليل من تفجير مقرات الجيش الإسرائيلي وتفجير مقاهي شوارع تل أبيب وجعلت أجساد المحتلين تتناثر متمزقة فوق المباني والأسوار, و أن جاز لأحد تصور هذا الموقف أو تكرار تخيل  حدوثه عدة مرات فانه بالتأكيد لا يمكن نسيانه إلى الأبد .

محمد عبدالقدوس
 الرجل المسلم متهم بالإساءة إلى المرأة عند الغرب! ولا يكفى أن ترد متهماً الخواجات بالتعصب!! بل عليك أن تبحث كذلك عن عيوبك، وما إذا كان هذا الاتهام له أساس يستند إليه، أم أنه «أى كلام»؟!
 وفي التطبيق العملي، تجد فارقاً كبيراً بين إسلامنا الجميل، الذي قام بتكريم «النصف الحلو»، أقصد بنات حواء، وعقلية الرجل الشرقي، الذي خسف بها الأرض! وتعالوا معي نلق نظرة سريعة ومقارنة بين تعاليم الإسلام وما يقول به واقعهم، وهناك قصة شهيرة عن تلك الفتاة، التي جاءت تشكو أباها إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام،والسبب أنه يريد تزويجها بابن عمها وهي له كارهة، وبمنطق المتشدّدين فهذا بالطبع أمر مستغرب! لقد ارتكبت هنا عدة مخالفات، أعلنت تمردها على والدها، مع أنه أعلم بمصلحتها، ولاشك أنه قدم لها الزوج المناسب فكيف تعصيه؟ ثم إنها لم تكتف بذلك، بل جاءت تشكوه إلي قائد الأمّة، يعني الخلاف بينها وبين أبيها خرج من النطاق العائلي ليصبح مشاعاً عاماً، وهي في هذه الحالة، تستحق (علقة ساخنة) من ولي الأمر حتى تفيق لنفسها، وتعرف كيف تلزم الأدب!

لها أون لاين
أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع "لها أون لاين" وشارك فيه 1076 شخصا، ضمن فعاليات الحملة التي دشنها الموقع ضد ظاهرة الابتزاز والتي كانت بعنوان:  "لن أخضع  لمبتز" ، أن حالة الفراغ التي يعاني منها الشباب هي من أبرز أسباب انتشار ظاهرة ابتزاز الفتيات.

     وكشف الاستطلاع أن 36% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن فراغ الشباب هو السبب الرئيس لظاهرة ابتزاز الفتيات.  
فيما أكد 26% أن انتشار الفضائيات والإنترنت كان وراء انتشار هذه الظاهرة.  
واعتبر 25% من المشاركين أن فقدان العاطفة والحب في بيوتنا قد أدى لتفاقم مثل هذه الظواهر.
 بينما أرجع 17% من المشاركين ظاهرة الابتزاز إلى انتشار الاختلاط في مجتمعاتنا مقارنة بالماضي.

JoomShaper