غض البصر
- التفاصيل
قدِمَ شاب إلى شيخ وسأله:
أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة.. ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الفتيات في السوق، فماذا أفعل؟
فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن ينسكب من الكوب أي شيء!
واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق، وطلب منه أن يضربه أمام كل الناس إذا انسكبت نقطة من الحليب!!
وبالفعل أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن ينسكب منه شيء.رمضان والمصالحة مع الذات
- التفاصيل
ما أحوجنا الى المصالحة، بمعناها العام والشامل، بعد هذا النزوع المتطرف الى المخاصمة والخصام والتنافر، التي قلبت حياتنا جحيماً لا يطاق، وملأت الساحات والأزقة بغضاً وحسداً وغلاً وحقداً أسود، ومكراً تزول منه الجبال، وأنتجت سلوك التجسس والتصيّد، وحب الايذاء والتلذذ بإلحاق الألم بالآخرين.
رمضان اليوم يرفع آذان اليقظة والصحوة من أجل تنبيه الغافلين، ويقرع الجرس ليسمع الصم البكم الذين ران على قلوبهم طبقة دهنية قاتمة ومعتمة، تحول دون الرؤية ودون الإصغاء، فرمضان فرصة لإعلان المصالحة مع الذات أولاً، لتمهيد الطريق للمصالحة الشاملة.أخطاء يقع بها من يسعون وراء أحلامهم
- التفاصيل
عمان- يرى موقع "LifeHack" أن النجاح لا يقتصر فقط على العمل الجاد والمثابرة، وإنما يعتمد على عدة عوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار لمنع المرء من التعثر في طريقه لتحقيق حلمه.
وفيما يلي عدد من الأخطاء التي يقع بها البعض خلال سعيهم لتحقيق أحلامهم، والتي ينبغي عليك تجنبها لتتمكن من تحقيق ما تريد:
عدم الصبر على النجاح:
"لا تفكر بالطريقة الأسرع أو الأقل تكلفة لتحقيق ما تريد، وإنما فكر بالطريقة المدهشة التي توصلك لما تريد"، (السير ريتشارد برانسون). الجميع يريدون النجاح السريع، فعلى سبيل المثال؛ لو قام أحد الأشخاص بترك عمله من أجل إقامة مشروعه الخاص، فقد يشعر بقلة الصبر والرغبة بالاستعجال عندما يشاهد الأموال التي يصرفها بدون أن يحصل على أي مردود في البداية. في مثل هذه الحالة لا تضحّ بجودة ما تقدمه من عمل في سبيل الإسراع بالإنجاز، فبما أنك بدأت ركز اهتمامك بتقديم منتج عالي الجودة حتى لو لم يكن يعرف بعد، فالنجاح الذي يأتي بدون تسرع يدوم إن أحسنا الحفاظ عليه.احذر الحب على الإنترنت
- التفاصيل
الحبّ هدف يسعى إليه الكل.. والبعض يبحث عنه على الإنترنت أو الموبايل أو بالخروج من دائرة المعارف الصغيرة، وقد يقابل شريك حياته أو يصدم بقصة وهمية أو يسقط في فخ خداع؛ كما يحدث على شبكة الإنترنت التي تخفي وراءها شخصية مستخدميها.
عالم الإنترنت يتميز بالخصوصية وإقامة علاقات دون معرفة الشخصية الحقيقية؛ مما يوقع بعض الناس في مقالب وأكاذيب، رغم أنّ الإنترنت وسيلة مهمة للتواصل لكنه سلاح ذو حدين.
تقول هبة -21 عامًا-: "رسبت في السنة الأخيرة بالكلية، وكان لدي وقت فراغ، فكنت أقضي أغلب أوقاتي على الإنترنت، ومن خلاله تعرفت على شاب مصري يعيش في السعودية، ومن خلال كلامنا أحبني وأحببته وصار لا يمر يوم إلا ونتكلم، ووعدني بالزواج وتطور الأمر من الإنترنت إلى الموبايل ولا أخرج لأيّ مشوار إلا بعد أن أستأذن منه، وما زلت أحيا على أمل أن يأتي إلى بيتنا قريبًا".
كذاب
أما أميرة محمد -22 عامًا- فتقول: "أنا من ضحايا الشباب الذين يتخفون وراء أسماء بنات على فيس بوك، تكلمت مع ولد على أساس أنّه بنت ولم أكن أعرف، وتكلمنا في عدة موضوعات ومنها الحب وعرف عنى أنني من البنات التي لديها تحفظات في الكلام مع الشباب، وبعد فترة أصبحنا أصدقاء لكنه أنشأ حسابا آخر باسمه الحقيقي واعترف لي أنه ولد وليس فتاة، فكانت صدمة لي، وبدأ يطاردني بالرسائل على فيس بوك، ويقول إنه يحبني ويريد التقدم لي للزواج، ويريد أن تستمر علاقتنا على الإنترنت لكي نتعرف أكثر،حلول لمواجهة ملل المراهق
- التفاصيل
عمان-الغد- تعد المراهقة مرحلة لا تخلو من الأزمات النفسية الناتجة عن التغييرات الفيزيولوجية يرافقها تغييرات فكرية، وفق الاختصاصية في علم نفس التقويم التربوي الدكتورة لما بنداق.
وتقول بنداق وفق ما أورد موقع مجلة “لها”، في هذه المرحلة يبدو المراهق غير راضٍ عن مظهره ويعيد النظر في القيم الاجتماعية والعادات والتقاليد التي نشأ عليها، وتكون عنده رغبة قوية في إثبات وجوده.
ويمكن وصف هذه المرحلة “بمرحلة التمرّد” أي التمرّد ضد سلطة الكبار والمجتمع. فالمراهق يتّهم أهله بعدم التفهّم وبالحد من رغبته في الاستقلال.
لذا فإن ثورة المراهق مهمة جدًا، على الأهل أن ينظروا إليها بطريقة إيجابية؛ لأنها تحمل روح التغيير ما يعطي ديناميكية للحياة الاجتماعية.
وتنوه بنداق أن هذه الثورة تكبر أو تصغر بحسب رد فعل الأهل والراشدين، ولكن من الضروري أن تكون موجودة. فالمراهق الذي لا يعيش مرحلته وما تحمله من تناقضات قد يعود ويعيشها في سن متأخرة.