ثامر حامد
هل ذكرت يوماً أنه يجب عليك أن تكون مهموماً بشىء ما؟
هل أتى عليك ذلك الوقت من صفاء الذهن فأردت أن تكون مهموماً ؟
أم أنك مهموماً أصلاً بشىء وتريد أن يزداد همك ؟
أعرف انها أسئلة مستفذة – لكن قبل أن أفصح عن مقصدى منها أريد أن ألفت النظر الى حقائق هامة عن هذة الدنيا.
أولاً: 80% من الأحداث وقد يكون أكثر أحداث مزعجة غير مرغوب فيها والعشرون الباقية لا تكاد تشعر بها لأنها تكون خلال الثمانون بالمئة السيئة .
ثانياً : بصرف النظر عن الأحداث حلوة أو مرة ، فأنت أو غيرك من يصنعها ، فإذا صنعتها فإن فغيرك يعيشها وإذا غيرك صنعها فأنت من يعيشها ولا تتوقف عجلة الحياة عن الشغل بهذة المنظومة .
ثالثاً : أنت فى معظم الأحوال لا تختار ما يشغلك ويهمك بل ما يشغلك ويهمك يفرض عليك بشكل ديناميكى وأنت تسير فى الحياة وبسبب ضعف البصيرة فأنت تتعامل مع كل ما يطرق عليك من جديد.

هذة الحقائق الثلاثة إذا أقتنعت بها فإنك سترى نفسك بشكل أكثر وضوحاً وسترى الحياة على حقيقتها

وقد تؤدى بك هذة النظرة الجديدة إلى أنك تستطيع أن تحدد أى موقف من مواقف الحياة اليومية هو من تقف عليه وتتعامل معه وإيها تتجاهله , وقد يبدأ تفكيرك فى صناعة الأحداث الحلو والإمتناع عن غيرها.

فى هذة الحالة ستجد نفسك فى شىء من الفراغ الذهنى والراحة العصبية والمتعة النفسية

المفاجئة:

" لن تستمر هذة الحالة أكثر من ساعات قليلة "

هذة حقيقة لأن الإنسان مفطور على أن يهمه هم ويشغله شاغل

هنا تدرك أنك فى حلقة مفرغة بدايتها كنهايتها.

الحقيقة انك فى حاجة الى أن تترك ما يلهيك الى ما يشغلك ، و هناك فرق كبير بين اللهو والشغل

فاللهو هو ان تشغل نفسك بحقار الأمور وهذا ما كنت أنت فيه قبل تصديقك بالحقائق الثلاثة

أما الشغل فهو أن تشغل نفسك بعظائم الأمور والأحداث التى تحدث فارقاً

أسأل نفسك ماذا يشغلنى ؟

هل هذا الشىء هاماً لهذة الدرجة التى تشغلنى بها؟

هل هناك أشياء أخرى يجب أن أنشغل بها ؟

ـــــــــــــــــــــــــ

إخوان القليوبية
More Sharing ServicesShare | Share on facebook Share on favorites Share on google Share on twitter
شارك

JoomShaper