الحلقة الثانية
السلام عليكم
اولا- صارح نفسك بلطف وحاورها بصراحة ولا تكرهها واسعى لتزكية نفسك متمثلا بقوله تعالى
" قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها "
ثانيا-كن لطيفاً مع نفسك ولاتكن ليناً فتُعصر ولا يابساً فتُكسر .فاللنفس اقبال وادبار فشمّر لها حين الإقبال ودارها حال الإدبار " لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَطُوبَى لِمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنّتِي ".
ثالثا:حدد ما تحب.إمكاناتك وقدراتك فلا تقض دهرك فيما ليس لك فيه ناقة ولا جمل إذا لم تستطع شيئا فدعة وجاوزه إلى ما تستطيع تحرر من التبعيّة واستأنس بالقدوة .
رابعا:حدد سلبياتك بصدق وابدأ بحل الأسهل منها فالأصعب والإنجاز يزيد الثقة ويعززها خامسا:اعرف ايجابياتك نمّها عززها اشحذ همتك من خلالها وافتخر بها.
سادسا:احذرالمعصية فالمعصية هي فساد الرأي وخفاء الحق وفساد القلب وخمول الذكر وإضاعة وقسوة القلب ومنع اجابة الدعاء
سابعا:لاتكتم سرك في نفسك وانت بين يدي الله –سلموه زمام اموركم وهو الوحيد الذي لايخذلنا .
الثامنة: اذبح الفراغ بسكين العمل واحذرللعجب بنفسك فإنك بذلك تضع قدمك على حافة هاوية الضياع إذ الفضل والمنة لله ولا يهلك على الله إلا من أرداه ولا يعجب بنفسه إلا من الشيطان أغواه
التاسعة :القلب وعاء من زجاج يحفظ ما بداخله طالما كان التعامل معه بليونة ورفق ويهدر كل ما فيه إذا ما كان التعامل معه بالشدة وعدم الرفق فاستفتح  قلبك بالرحمات كي تذعن لهدى الآيات ولا تأخذه بالتنقيط  فتكون سببا في مزيد من التفريط
العاشرة: التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما ازداد تطوراً بحيث لا
إن الشخصية الإنسانية التي تستمد الحب والحنان من القلب والحكمة والرجاحة من العقل وتعرف إطارها وتعيش حول هذا الإطار ويملؤها الإيمان بالله والسلوك نحو الأفضل دائما فهي لاشك الشخصية الموفقة الناجحة والتي تستطيع أن تحقق بعون الله السعادة والحب والهناء والاستقرار والهدوء لنفسها ولمن تحب
محبتي ودعائي –العبودي

JoomShaper