بقلم : يوسف فضل
نهوض
طُعن  .
-حتى أنت يا ....
-نعم . نحن الشعب ولا نحبك .
-إذا لتموتوا معي.
-بل لك الموت الزُّؤام وسُخام أفكارك. وخز إبرة
فضَّل شاكر حرية ضميره بنصرة الشعب على رومانسية جهل النظام . وجهوا له تهمة عارهم انه فلسطيني.

قتل عمد
تأكد ان ما رآه عبر منظار البندقية إنسان. جندله برصاصة في الرأس .انتشى بخمره الجنون المسموح به . في المساء، جلس يشاهد الجنازة على الفضائية.

كِسرة من جنون
سأله: ماذا ستفعل إن عدت للحياة من جديد؟
رد  : سأرتكب نفس الأخطاء وربما أربو عليها.
سأله: لماذا؟
رد : لأني كنت سعيدا.

برد الخوف
أوصد الأبواب والشبابيك.
عزل جسمه ليكون خارج الزمن والمكان .
احتار.
كيف يتخلص من خيالات اسود أفكاره التي تبعثر الخوف في حجرة نفسه .
موجة من غرزات الإبرة .
ارتعد بين فر وكر معها .
انتحب ثم احتضر .

http://www.facebook.com/yusuffadl

JoomShaper