ليما علي عبد
عمان- تحتاج أجسادنا إلى الحركة باستمرار، وذلك لتتمكن الأعضاء من أداء وظائفها أداء جيدا وصحيحا. لكن عندما نتوقف عن ممارسة النشاطات الجسدية، أو نمارسها بمقدار يقل عن حاجة أجسادنا، فإن بعض المؤشرات قد تبدأ بالظهور معلنة عن ذلك، منها ما يلي، حسب موقع WebMD:
الإمساك:
عندما تحرك جسدك، فإن أمعاءك تتحرك أيضا، وهذا يسهل عملية الإخراج وينظمها. كما أن التوتر العضلي الصحي في منطقتي الحجاب الحاجز والأرداف يعد مهما جدا لحركة الجهاز الهضمي والإخراج. فممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد في ذلك كله، مما ينظم عملية الإخراج ويقي من الإصابة بالإمساك، وخصوصا مع تقدم السن.


تيبس المفاصل:
يكون تيبس المفاصل وآلامها في بعض الحالات ناجما عن مرض التهابي، من ذلك التهاب المفاصل. لكن المفاصل قد تتيبس أيضا عندما لا تستخدم بما يكفي. ولتجنب ذلك، ينصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
آلام الظهر:
عندما تضعف العضلات الجسدية الرئيسة نتيجة لإهمالها وعدم استخدامها، فهي تصبح غير قادرة على دعم الظهر كما يجب، وذلك يؤدي إلى سهولة التواء عضلات الظهر أثناء ممارسة النشاطات اليومية المعتادة، منها الوقوف والانحناء. فممارسة التمارين الرياضية تحد من ذلك من خلال تقوية عضلات الظهر وزيادة مرونتها.
تكرار الشعور بالجوع:
قد تظن أن زيادة ممارسة التمارين الرياضية هي التي تزيد شعورك بالجوع، لكن العكس غالبا ما يكون صحيحا. فممارسة التمارين الرياضية الهوائية، منها السباحة والمشي السريع والجري، تقلل الشهية كونها تنظم مستويات الهرمونات التي تتحكم بالشعور بالجوع.
التقلبات المزاجية:
لا تؤذي قلة الحركة الصحة الجسدية فحسب، بل تؤثر سلبا أيضا في الصحة النفسية، إذ إنها تزيد من مشاعر القلق والكآبة. ولتجنب ذلك، فعليك بممارسة التمارين الرياضية التي تقوي عمل القلب، منها السباحة والجري والمشي السريع، فذلك يحسن المزاج ويسهم في تثبيته.
الشعور بالخمول:
قد يكون الشعور المتواصل بالتعب والخمول ناجما عن عدم ممارسة ما يكفي من الحركة، فالنشاط الجسدي يساعد في إيصال المواد الغذائية والأكسجين لأنسجة الجسد، وقضاء معظم الوقت بالجلوس يؤدي إلى عدم حصول الجسد على ما يحتاجه ليشعر بالنشاط والحيوية ويستطيع أداء وظائفه، ولا سيما الدماغية منها.
النسيان:
تحث ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على إنتاج الجسد لمزيد من المواد الكيميائية التي تعرف بعوامل النمو. وتعمل هذه المواد على تعزيز تشكل الأوعية الدموية في الدماغ. وكلما ازداد إمداد الدم في الدماغ، تتحسن الذاكرة والعمليات المعرفية الأخرى.

JoomShaper