أحمد يوسف المالكي
«خط البداية» غالباً مَن يقف عند هذا الخط تكون انطلاقته قوية، فقد تدرّب واستعد ومنح نفسه التركيز اللازم، ومعه أهم الأدوات التي تساعده على التحرك نحو الهدف. مع هذا المثال أبدأ مقال هذا الأسبوع لك عزيزي الشاب، فكلما كان الاستعداد على أكمل وجه من الناحية النفسية والبدنية للتغيير، منحت نفسك فرصة للبدء بحياة جديدة تحقق فيها أهدافك وتلبّي احتياجاتك. «أول قانون» للنجاح هو التركيز وتوجيه كل الطاقات نحو نقطة واحدة، والاتجاه مباشرة إلى تلك النقطة دون الالتفاف يميناً أو يساراً».. هذه العبارة ذكرها ويليام ماثيوس، فهي وصية لكل شاب يريد الاستعداد للتغيير، عليه أن يبدأ بالتركيز على أحلامه واهتماماته، فالمطلوب أخي القارئ أن ترسم دائرة في منتصف الورقة، وحدد حلمك الذي تريد تحقيقه واكتب الخطوات العملية التي

تساعدك للوصول.
«الناجحون في حياتنا» لم يُخلقوا عبثاً، وإنما ليحركوا فينا دائرة التجديد في يومياتنا والبحث عما يُشبع غريزة النجاح لدى كل واحد فينا، ويقدموا لنا أمثلة حية ليست مستحيلة في الواقع، إذن لننظر حولنا فهناك المخترعون والمؤلفون والمهندسون والطيارون.. كل هؤلاء حملوا في أنفسهم الإصرار على النجاح والمحاولة مع التخطيط بمعية الناجين وحوّلوا الفشل إلى دروس لإعادة المحاولة من جديد. «حدد ماذا تريد» من الحياة الجديدة والمختلفة حتى تساعد نفسك على الإنتاجية، والتي هي بمعنى المزيد من العمل والحصول على النجاح وتقدّم ملحوظ في مشاريعك الصغيرة التي تقدمها في حياتك عزيزي الشاب، فالتحديد يساعدك على تحقيق قانون التركيز، كأن تقول «أريد في حياتي القادمة أن أكون متطوعاً في المجال الإنساني لأنني أسعى لكي أكون شخصية مساهمة في الخير».
«خطط الآن» للشيء الذي تريده، حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ»، وأقوى مرحلة هي التي تمر بها الآن عزيزي الشاب، فالوقت نفيس والصحة غالية، بمعنى استعد لتبدأ من جديد، وليس عيباً أن تتغير وتسأل الآخرين كيف تخطط، وأمامك المزيد من الفرص فاستغلها بشكل صحيح.. ولكن كيف يتم استغلالها؟ الإجابة في المقال القادم فكن مستعداً.

JoomShaper