علاء علي عبد
عمان– في كثير من المواقف التي تمر بالمرء يجد نفسه مطالبا باتخاذ قرار معين، لكن، وبحسب موقع “Ezine”، فإن المشكلة لدى الكثيرين أنهم يقومون باتخاذ قرارات سريعة على الرغم من أنها تحتاج لسلسلة من الخطوات لزيادة نسبة صوابية القرار المُتخذ.
إذن، فإن اتخاذ القرارات يحتاج لعدد من الخطوات لضمان الوصول للقرار الأصح. هذه الخطوات يجب تطبيقها بالترتيب الصحيح، وعندما يعتاد عليها المرء سيجد أنه حتى عند التعرض لمواقف تحتاج منه لاتخاذ قرارات سريعة أكثر قدرة على اتخاذ القرار السليم في معظم الحالات إن لم يكن جميعها.

فيما يلي نستعرض الخطوات الخاصة باتخاذ القرار بشيء من التفصيل:
– ركز بشمولية بالموضوع الذي يحتاج لقرارك: المقصود بأن تفكر بكل شيء يتعلق بالنتائج التي تتمنى الحصول عليها من وراء القرار الذي ستتخذه، وبالمكاسب والخسائر المحتملة والمترتبة على قرارك، وبالوقت الممنوح لك لتنفيذه، وبالمصادر المتاحة لك، وبرغبتك لتنفيذ ذلك القرار، وفي الوقت نفسه بمخاوفك جراء اتخاذه إن كانت لديك مخاوف بالفعل.
– احسم قرارك: احرص دائما على أن يكون قرارك إما بالقبول أو الرفض وتجنب الكلمات المموهة المختلطة والتي لا توصلك لأي نتيجة مثل “ربما”، “سأفعل لاحقا”، “عندما تتحسن ظروفي سأقوم بالأمر”.
– خطط: وهنا يأتي دور الخطوة الأولى مرة أخرى، فالمطلوب الآن أن تجمع المعلومات الشاملة التي حصلت عليها بعد تفكير عميق وبناء عليها تقوم بترتيب خطة تنفيذ القرار الذي ترى أنه الأقرب للصواب. فالنتائج التي حصلت عليها في الخطوة الأولى يمكن أن تكون بمثابة الدليل الإرشادي الذي يقودك للقرار الصائب.
– نفذ فورا: والآن جاء دور تطبيق الخطة بدون أي تأخير. فأهم ما في الأمر الآن أن تتخذ القرار وتبدأ مباشرة بتنفيذه بدون إبطاء حتى لا تشكك نفسك بصحة القرار الذي اتخذته.
– راقب سير خطتك: تحضير الخطة وتنفيذها لا يعني أنها ستسير بحسب المتوقع دائما، ففي بعض الأحيان تحدث أمور طارئة يمكن أن تستدعي تعديلات بسيطة. ويكون من المهم هنا أن نراقب سير الأمور بحيث نتمكن من إجراء أي تعديل عند اللزوم.

JoomShaper