علاء علي عبد
عمان - يشعر المرء أحيانا بأن الآخرين ممن حوله لا يتعاملون مع آرائه بجدية، فتجدهم يمرون على كلامه مرورا سطحيا بدون عمق، وبالكاد يصغون له. أسباب عديدة وغير منطقية تؤدي بالناس لرفض أقوال البعض أو لنقل تؤدي لعدم أخذ أقوال البعض على محمل من الجد من ضمنها السن، نبرة الصوت، والطول. وإضافة لما سبق، فإنه يمكن أن يكون هذا النوع من الرفض ناتجا عن خطأ ارتكبه المرء كالتفوه بتعليق غير لائق في جلسة عامة يمكن أن يكون السبب في عدم احترام آرائه لاحقا.
أيا كان السبب، فإن الأمر يعود لك ما إذا كنت تريد تغيير هذه الصورة أمام الآخرين أم تريد الإبقاء عليها كما هي، علما أن تغييرها لا يحتاج سوى للالتزام بعدد من العادات الكفيلة بإعادة الثقل لكلامك أمام الآخرين:
- احرص على التحدث بمواضيع تملك المعلومات الكافية عنها: عندما تتكلم عليك أن تتكلم بثقة، وهذا يتم عندما تكون لديك المعلومات الكافية التي تخص الموضوع الذي تتحدث عنه. وتذكر دائما أنك مهما امتلكت من ذكاء فهذا لا يعني أنك تستطيع التحدث بكل شيء، فالمعرفة سلاح قوي ويثير انتباه الناس فاحرص على حسن اختيار المواضيع التي تتحدث بها.
- احرص على إضافة قيمة للموضوع المطروح: ضع في ذهنك ضرورة أن يعمل كلامك على إضافة قيمة للموضوع المطروح للنقاش لا أن يكون مجرد تكرار لآراء من سبقوك في الحديث.
- احرص على أن تكون صادقا في حديثك: الصدق يعد بمثابة المفتاح السحري لكسب ثقة الآخرين. فمن خلال الحديث بصدق لن يستمع لك الآخرون فحسب، لكنهم سيطلبون رأيك بأنفسهم كونهم يثقون بأنك حريص على أن تكون صادقا مهما كانت نوعية الموضوع المطروح.
- احرص على الوفاء بوعودك: الكثيرون على استعداد أن يمنحوا وعودا للجميع بكل ما يريدون لتجدهم لاحقا يتخلون عن تلك الوعود الواحد تلو الآخر. لو كنت تبحث عن ثقة الآخرين واحترامهم لآرائك عليك ألا تعدهم بشيء لست واثقا 100 % من الوفاء به.
- كن واضحا ومختصرا في حديثك: الأشياء التي تتحدث عنها والكيفية التي تتحدث بها يعدان مؤشرين رئيسيين على كفاءتك، لذا تعود على أن تصل للنقطة التي تريد توضيحها بأقصر الطرق وتخلص من المقدمات الطويلة غير الضرورية.
- احرص على أناقتك: على الرغم من أننا نعيش في عصر ابتعد عن الملابس الرسمية، لكن حتى الملابس العادية يمكنك أن تحسن اختيارها واضعا نصب عينيك أن مظهرك الخارجي يلعب دورا كبيرا في مدى الاهتمام الذي ستحصل عليه من الآخرين.
- كن منتبها لنبرة صوتك: نبرة الصوت تتحدث بالصدق حتى وإن كذب اللسان. هذه حقيقة علينا أن ندركها وبالتالي عليك الاهتمام بنبرة صوتك، فبناء عليها يرد عليك الطرف المقابل.