أورينت نت - (نيران صديقة)
فتحت صفحة (دمشق الآن) المؤيدة لنظام الأسد، أبواب جهنم على نفسها، حين نشرت على صفحتها التي تضم أكثر من (327) ألفاً، عشية الذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي في غوطتي دمشق، مقالا بعنوان: (عام على #مجزرة_الغوطة_الشرقية... 1600 شهيد لاستجلاب العدوان على دمشق) زعم كاتبه أن من ارتكب المجزرة هم "المجموعات المسلحة المجرمة" من أجل استجلاب العدوان على الدولة السورية. ما أثار نقمة وغضب العديد من المعلقين على الصفحة، فتذكروا إنكار إعلامـ(هم) لحدوث المجزرة في البداية، ثم رواية بثنية شعبان، عن أطفال ريف اللاذقية [العلويين] الذين خطفوا وجلبوا إلى الغوطة المحاصرة ليُقتلوا بالكيماوي.
ورغم أن التعليقات لم تحمل في عمقها موقفاً حقيقياً من إجرام النظام، إلا أنها عبرت في مجملها، عن غضب بعض المنحبكجية من إصرار النظام وأبواقه على مواقع التواصل الاجتماعي، على استغبائهم والاستهانة بعقولهم في كل مناسبة.. كما شهدت مساهمات لأنصار الثورة في الوقت ذاته.ماذا قالت الصفحة المؤيدة عن مجزرة الكيماوي؟!
ادعت صفحة (دمشق الآن) أن المجزرة التي قامت بها المجموعات المسلحة، ذهب ضحيتها مئات الأطفال والنسوة ممن "تعدهم المجموعات المسلحة بيئة حاضنة لها" أي أن المجموعات المسلحة قتلت بيئتها الحاضنة نفسها، وتركت البيئة الحاضنة للنظام!!
وكتب وسام الطير يقول:
"ها هي تمر الذكرى الأولى لمجزرة من أبشع مجازر القرن الواحد والعشرون قامت بها المجموعات المسلحة المجرمة في الغوطة الشرقية ذهب ضحيتها مئات الأطفال والنسوة ممن تعدهم المجموعات المسلحة بيئة حاضنة لها.
عام أول يمر على حقد المجموعات المسلحة على الدولة السورية واتّباع أوسخ وأقذر الوسائل للوصول إلى السلطة التي حاولوا جاهدين الوصول إليها بشتى الوسائل إن كان بالمظاهرات الضعيفة شعبياً المضخمة إعلامياً التي قابلها الشعب السوري بمظاهرات معاكسة لمخططاتهم أعلنت تأييدها للدولة السورية ورئيسها حيث قامت تلك المجموعات بمجازر في حمص وبانياس وريف دمشق وحماة ودرعا بغية تجييش الشارع السوري الذي كان أوعى من نفاقهم وكذبهم حتى حملوا السلاح وكان الجيش السوري لهم بالمرصاد حيث أفشل كل مخططاتهم باقتحام واحتلال العاصمة دمشق التي تعد العاصمة السياسية للجمهورية العبية السورية وهنا أيضاً سجل فشلهم الذريع حيث كانت سواعد الجيش أقوى وأصلب."
ماذا رد المؤيدون والمعلقون؟!
استفز هذا الاستغباء الكثير من المؤيدين في الصفحة، فذهب بعضهم لكتابة تعليقات تدين النظام، وأخرى تتحدث عن أخطاء إعلامه ومن وصفتهم بـ "الجحيش" على حد تعبيرهم.
Zorba Sy كتب: "أنا لست متأكد من فاعلها 100% بس في تساؤل مهم ... لو إحنا متأكدين انو هالكلاب عملوها .. لماذا لم نسمح بدخول المصابين الى مشافي الدولة ولماذا تركناهم يأخذوهم الى الاردن او تركيا ؟؟ لماذا لم نسمح بدخول الاتروبين والعلاج اقل تقدير لاطفال البلد الذين لا ذنب لهم لا من قريب او من بعيد ؟؟؟ لماذا المتحدثة بأسم الدولة و الاعلام انكر وقوع المجزرة ؟؟؟ كل هذا يحسب علينا لا لنا ؟؟؟؟ يعني من الآخر الجحيش بهل البلد اكتر من الفهمانين وهنن يلي مايضيعونا وفهمكن بيكفي".
Akram Homsy ذهب في السياق نفسه، وأشار إلى رواية بثينة شعبان عن نقل الأطفال من مناطق أخرى... قال:
"لا يمكننا أن ننسى في هذه المناسبة أن ما يدعى "الإعلام الوطني" شكك بحصول المجزرة من أساسها وخرج من يحللون أفلام الفيديو كي يستنتجوا أن الأموات لم يكونوا أمواتاً، بل ممثلين وآخرون تحدثوا عن جثث أطفال من مجزرة أخرى نقلت مئات الكيلومترات من أجل اختلاق مذبحة مزعومة... الأمر الذي يدفع المرء إلى التساؤل: في خدمة من بالضبط يعمل هذا الإعلام التشبيحي التافه؟"
Saif Ali Bdaiwe تساءل: "العمى اذا الارهابيين هن ضربوا الكيماوي لكنا ابو البيش ليش سلم الكيماوي؟؟"
Dffme Dffme كتب: "لا يختلف اثنان على ان قطرنا تعرض لمؤامرة كونية تهدف لنزع سلاح الردع الوحيد المتبقي امام الكيان الصهيوني وهو السلاح الكيماوي وقد نجحوا بذلك ولكن يجب ان لا ننسى الممارسات الفظيعة لاعلامنا والتي ساهمت الى حد كبير بوضع حكومتنا بموقف المتهم فقد جرى انكار حصول اي مجزرة من قبل وزير الاعلام في منتصف نهار ال21 اب واستمر الانكار الى مساء ذلك اليوم حتى خرج المندوب الروسي بمجلس الامن واعلن عن حصول ذلك الهجوم بالغوطة لتكتمل فصول تلك المهزلة الاعلامية برواية ال500 طفل الذين سيقوا من اللا ذقية الى الغوطة ليتم استخدام الكيماوي ضدهم واين على قناة ال CNN فعلا مهزلة بكل المقاييس"
مؤيد آخر طالب الإعلام السوري أن يحتفي بذكرى المجزرة فكتب Almajed Majed يقول: "أتمنى أن يغطي الإعلام السوري الذكرى السنوية لهذه المجزرة، ويوثقها في كل عام وأن تقام فعاليات في سورية وخارجها لتوضيح أبعادها وفضح مرتكبيها ومموليها، وإعداد ملفات لتقديمها للمحاكم الدولية".
إلا أن معلقاً معارضاً رد بالقول: Abo Casem Almidany: "لك خافو الله بتقتلو القتيل وبتمشو بجنازتو يا ويلكم من الله لك الله ينتقم منكم ومن هل النظام الخسيس يخرب بيتكم محاصرين الناس بالغوطة وضربتو عليهم كيماوي وماساعدتوهم ولا بإبرة تروبين وذبحتوهم بالاكتر وهلق جايين تتهمو العصابات المسلحة يلعن شرفكون ولا كلب ما بتخافو الله"!