منى عبدالعزيز خشيم
(روتين) لا يكاد يخلو أي موضوع نقاش يتحدث عن أسباب الرتابة الحاصلة في حياتنا اليوم من الإشارة إلى هذه الكلمة.
ولكن، هل شعرت ولو لوهلة واحدة أن روتين حياتك أنت من قمت باختياره، وأنك بملء إرادتك تحافظ على استمراريته وبقائه؟!
هل سألت نفسك يوماً لماذا يملك البعض منا حياة متجددة ذات طابع بهيج تتوج دائما بتحقيق الإنجازات المتتالية والمستمرة!
فالحقيقة" أن دائرة الحياة التي يعيش فيها كل فرد من أفراد هذا العالم هي ملك إرادته وطوع يديه".
و بإمكانه إجراء أي تغيير عليها، أيا كان هذا التغيير ومتى كان وقته.
فالعزم على التغيير يكمن من الداخل.
ما إن تبدأ وتحدد وجهتك، وترسم لنفسك خطة حياة جديدة مليئة بالأهداف، ستكون قد أمسكت زمام أمور حياتك، و أصبحت أنت المتحكم في سيرها.
الحياة التي تخلو من الأهداف يكسوها الجمود، فإن كنت تريد حياة هادفة ابدأ، و حدد أهدافك و أسعَ لتحقيقها، وثق بنفسك و آمن بها، فما أن تؤمن بنفسك تتغير الحياة.

JoomShaper