سعد صالح الغريب
بينما الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه وجّه سؤالًا للصديق أبي بكر، فقال: أتحب من الدنيا شيئا؟ فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: أحببت من الدنيا لأجلك ثلاثًا؛ نظري إليك، وجلوسي بين يديك، وإنفاق مالي عليك.
ثم نظر إلى عمر بن الخطاب، فقال: أتحب من الدنيا شيئا يا عمر؟ فقال -رضي الله عنه-: أحببت من الدنيا لأجلك ثلاثًا؛ أمر بالمعروف ولو كان سرًا، ونهي عن المنكر ولو كان جهرًا، وقول الحق ولو كان مرًا.
ثم نظر إلى عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، فقال يا عثمان: أتحب من الدنيا شيئًا؟ فقال -رضي الله عنه-: أحببت من الدنيا لأجلك ثلاثًا؛ إفشاء السلام، وإطعام الطعام، وركعات بالليل والناس نيام.
ثم نظر إلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فقال: أتحب من الدنيا شيئًا يا علي؟ فقال -رضي الله عنه- أحببت من الدنيا لأجلك ثلاثًا؛ الصيام في الصيف، وإكرام الضيف، وقطع أعناق المشركين بالسيف.
ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: وأنا حُبب إليّ من دنياكم ثلاثًا، النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
هذه محبوبات الصحابه وعلى رأسهم خاتم الأنبياء والمرسلين فما محبوباتنا؟
من كتاب وصايا الرسول «صلى الله عليه وسلم»
- التفاصيل