نوال عثمان
استفهام يراودني في ذهني ويزاحمني في خط الحروف .. لماذا ينسج الفكر الاجتماعي في بعض الثقافات بيت عنكبوت ويجعل من خيوطه حارسا له برغم وهن هذا النسيج. لكم ان تتخيلوا ذلك ولكم ان تنطلقوا في حدود الفكر الى اقوى من ذلك فهنالك كثير مما يخص تفاصيل حياتنا تقبع خلف بيت العنكبوت الكثير من نوافذنا المطلة على ساحة مجتمعنا مغلقة لا تسمح بنفاذ الضوء ولا تدع للشروق سبيلا لها هي افتراضات واهنة اكسبناها صفة القوة والدوام.. بدا ذلك من اول تشكيل للإنسان بذرة الشراكة الاسرية على اعتبارات المودة والرحمة والسكن بين ذكر وانثى فالسكن مسؤولية تحمل الطرفين قوة البناء وهذه المسؤولية هي اختيار لقرار مصيري وحيوي ومهم متى ما ادرك كان القوة في الاختيار اذا ليس في اختيار الذكر او الانثى للشريك حدود وهمية نضعها مثل افتراضات الطول والعرض على الخريطة فهي خريطة لتضاريس ترسمها قناعات شخصية من اندماج الروح بالرحمة وبناء السكن فكثيرا ما يحدد خلف هذه النوافذ المؤصدة حسابات زمنية للشراكة الزوجية.. تحددها عوامل الضعف متناسين اعتبارات المسؤولية والاختبار. ما اود قوله: ليس هناك وهم يدعى تأخر سن الزواج ولكن هناك حرية اختيار ومسؤولية قرار.
وليس هنالك اعتبارات تحد او تفصل ارادة الحياة لهذه الشراكة، ولكن هناك نضجا فكريا وشخصيا ونفسيا يساعد على استمرار المسؤولية.

JoomShaper