* د. مأمون فريز جرار
قوة خادم القرآن
إن كان لأهل الدنيا حكم وسطوة وقوة..ففي خادمه بفيض القرآن:علم لا يلتبس، وكلام لا يسكت، وقلب لا ينخدع، ونور لا ينطفئ. ( المكتوب السادس عشر / كتاب المكتوبات )
حقيقة الدنيا
لقد تيقنت ان هذه الدنيا دار ضيافة، تتبدل بسرعة وتتغير على الدوام، فهي ليست دار قرار ولا موطناً حقيقياً، لذا فان نواحيها كافة على حد سواء. ( المكتوب السادس عشر / كتاب المكتوبات )
طلب الحق من غير أهله
ان طلب الحق من مدّعي الحق زوراً ومراجعتهم ظلمٌ وبخس للحق وقلة توقير له.( المكتوب السادس عشر / كتاب المكتوبات )
عاقبة المحبة غير المشروعة
ان نتيجة محبة غير مشروعة عداوة ظالمة . ( المكتوب السادس عشر / كتاب المكتوبات )
المنافع العاجلة والآجلة
مَن غابت عنه منفعة عاجلة مشكوك فيها، وربح ألف منفعة آجلة محققة الحصول، لن يظهر الاحزان الأليمة، ولن ينوح يائساً أبداً!( المكتوب السابع عشر / كتاب المكتوبات )
أسرع وسيلة إلى الحق
إن الشفقة التي هي ألطف تجليات الرحمة الآلهية وأجملها وأطيبها واحلاها.. لهي أكسير نوراني، وهي أنفذ من العشق بكثير، وهي أسرع وسيلة للوصول الى الحق تبارك وتعالى.( المكتوب السابع عشر / كتاب المكتوبات )
ميزان الأحوالالروحية
ميزان جميع الاحوال الروحية والكشفيات والاذواق والمشاهدات انما هو: دساتير الكتاب والسنة السامية، وقوانين الاصفياء والمحققين الحدسية.( المكتوب الثامن عشر / كتاب المكتوبات )
تجليات الأسماء الحسنى
ان الصحابة والمجتهدين والأصفياء وأئمة أهل البيت عندما يشيرون الى أن “ حقائق الأشياء ثابتة “يقرون بأن لأسماء الله تعالى تجليات حقيقية وان لجميع الأشياء وجوداً عرضياً أسبغه الله عليها بالخلق والايجاد، ومع أن هذا الوجود يعتبر وجوداً عرضياً وضعيفاً وظلاً غير دائم بالنسبة لوجود “ واجب الوجود “الا أنه ليس وهماً وليس خيالاً، فان الله سبحانه وتعالى قد أسبغ على الاشياء صفة الوجود بتجلي اسمه “الخلاق “ وهو يديم هذا الوجود.( المكتوب الثامن عشر / كتاب المكتوبات )
صراط الولاية الكبرى
الصراط المستقيم، بل صراط الولاية الكبرى ان هو الا طريق الصحابة والأصفياء والتابعين وائمة اهل البيت والائمة المجتهدين وهو الطريق الذي سلكه التلاميذ الأوَل للقرآن الكريم..( المكتوب الثامن عشر / كتاب المكتوبات )
اللؤلؤ والمرجان من حكم بديع الزمان سعيد النورسي
- التفاصيل