أورينت نت - متابعات تاريخ النشر: 2018-10-27 08:02
تزاد أوضاع النازحين في مخيم الركبان سوءاً في ظل العواصف الغبارية والأجواء الممطرة التي تضرب المخيم الصحراوي، والذي ينتظر قاطنوه مساعدات أممية أُعلن عن تأجيلها مجدداً.
وعانى النازحون في المخيم خلال اليومين الماضيين من العواصف الغبارية التي أدت إلى اقتلاع الخيام بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة التي أغرقت ماتبقى من أماكن لجأ إليها النازحون.
ويوم أمس (الجمعة) أعلنت الأمم المتحدة عن تأجيلها إرسال قافلة مساعدات إلى مخيم الركبان الواقع بالقرب من الحدود السورية - الأردنية، وبررت ذلك بسبب "الإجراءات الأمنية

تجاهد أم محمد لتثبيت خيمتها وعزلها عن المياه التي تجمعت داخل مخيم الفاروق في قرية كفر دريان بمحافظة إدلب قرب الحدود السورية-التركية، بعد أن ضربت عاصفة جوية البلاد.
وزادت العاصفة الجوية التي تضرب سوريا ودولا مجاورة الأوضاع سوءا في هذا المخيم العشوائي للنازحين، حيث تضررت خيام عدة واقتُلع عدد منها، في حين حولت الأمطار أرض المخيم الترابية إلى مستنقع كبير من الوحل.
وللحفاظ على خيمتها، تحفر أم محمد الخمسينية بمعول ما يشبه قناة في محاولة لجمع المياه فيها وضمان عدم تسربها إلى خيمتها المتواضعة التي وضعت عليها أغطية من الصوف


2018-10-22
حمزة فراتي – ديرالزور
اتسعت ظاهرة عمالة الأطفال بشكل مضاعف في مناطق ريف #ديرالزور الشرقي الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بسبب ظروف الحرب والأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها المنطقة، والتي أجبرتهم على نسيان طفولتهم من أجل لقمة العيش.
العديد من الأطفال في مختلف المدن والقرى الواقعة في شمال شرق نهر الفرات (خط الجزيرة) أخذوا على عاتقهم مسؤولية المعيل العائلي، تحت ضغط الأوضاع المعيشية السيئة التي


خالد ليوش-غازي عنتاب
تداول مؤخرا رواد منصات التواصل الاجتماعي بكثرة اسم "مخيم الرُكبان"، مع صور لأناس ظهرت عليهم علامات المعاناة في صراع مع الفقر والجوع والتشرد وسط صحراء قاحلة.
و"الركبان" أرض صحراوية بمحافظة المفرق في أقصى الشمال الشرقي للأردن، وتقع في مثلث حدودي بين الأردن وسوريا والعراق.
نشأ هذا المخيم العشوائي نهاية 2015 للاجئين السوريين الذين فرّوا من مناطق الرقة ودير الزور وريف حمص الشرقي بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة شرقي

عنب بلدي – حلا إبراهيم
“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أجد نفسي أنا وطفلتي الصغيرة وحيدتين في هذا العالم، الذي يلغي وجودها ويلغي أمومتي لها”.
تنتظر مريم وهي إحدى الخارجات من الغوطة الشرقية، خارج مبنى “الأمانة العامة للتنمية” التي تصفها بأنها السبيل الوحيد أمام من لم تسعفهم أحوالهم المادية لتوكيل محام.
تقول مريم، التي تحفظت على ذكر اسمها الكامل، لعنب بلدي، “أرشدني أحد الجيران إلى هذا المكتب، قالوا إنه تابع لأسماء الأسد، والهدف منه توكيل محامين للمهجرين من الغوطة

JoomShaper