تواصل التفاعل على المنصات السورية على وسم "العودة تبدأ برحيل الأسد"، وذلك بعد انتهاء مؤتمر عودة اللاجئين السوريين، الذي نُظم في العاصمة السورية دمشق برعاية روسية ومقاطعة أوروبية وأميركية.
"نشرتكم" بتاريخ (2020/11/14) رصدت الوسم الذي ما زال النشطاء مستمرين من خلاله في تناقل الصور والمقاطع، التي تظهر ما وصفوه بجرائم نظام الأسد الممنهجة ضد الشعب السوري، في حين قال آخرون إن الوقت قد حان لعودة اللاجئين إلى سوريا بعد عودة الأمان إليها.
وعلى منصات التواصل، تناقل ناشطون مقطعا يظهر حديثا جانبيا، قال الناشطون إنه لمترجمين في المؤتمر، تم بثه عن طريق الخطأ، وأظهر المقطع استياء المتحدثين من المؤتمر، وعدم اقتناعهم به، مما أثار موجة جدل واسعة.
وفي المقطع، الذي تم تسريبه، تروي إحدى المترجمات تساؤل البعض عن الهدف من كل هذا الحضور، ساخرة من عدم علم البعض بهدف المؤتمر ومحاوره.
<iframe src='//players.brightcove.net//_/index.html?videoId=6209842484001' allowfullscreen frameborder=0></iframe>
وكان رد زميلها التذكير بمؤتمر سوتشي أو مؤتمر الحوار الوطني السوري المنعقد في سوريا عام 2018، حيث تم جلب ما يقارب 500 شخص، وكانت مهمتهم التصفيق والهتاف بعبارة "واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد".
كما عبّر عن استغرابه من موضوع الجلسة، وعدم ارتباطه بمحاور المؤتمر وأهدافه، وكان يتحدث هنا عن علاقة كوفيد-19 بعودة اللاجئين السوريين.
إذن، ما المطلوب لعودة اللاجئين؟ ورد الناشطون السوريون على هذا التساؤل بإعادة تداول واسعة لكلمات أغنية انتشرت في بدايات الثورة السورية في مدينة حمص، تقول بعض كلماتها "بدنا أصابع نصر، نرفعها فوق القصر، بدنا دم الشهداء، ويرجع نهر بردى".