تغزلت منظمة "اليونيسيف" بحادثة وفاة طفلة أريحا المعلقة ريهام التي صدمت كل مَن رآها وطالبت كعادتها والمجتمع الدولي منذ نحو 9 سنوات بوقف الهجمات.
وقال "خيرت كابالاري" المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط في بيان اليوم إن "ريهام، طفلة بطلة، كانت في الخامسة من العمر، لاقت حتفها بعد أن قامت بإنقاذ حياة شقيقتها الرضيعة (فارقت هي الأخرى الحياة متأثرة بجراحها فيما بعد ) من بين ركام منزلهما في شمال غرب سوريا".
وأضاف أن "ريهام هي واحدة من بين عشرات آلاف الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا بإعاقات مدى الحياة، خلال نحو 9 سنوات والتي تعد من أكثر السنوات دموية في التاريخ المعاصر".
وأردف "كابالاري": "تستمر حرب الكبار على الصغار في سوريا دون هوادة، وتحت محط أنظار العالم، بلا أي حياء".


وطالبت اليونيسيف في بيانها، "باسم ريهام وملايين الأطفال في سوريا" بوقف الهجمات في الشمال السوري وحماية الأطفال وتجنب المزيد من سفك الدماء.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مؤثرة لطفلتين سوريتين في مدينة أريحا جنوب إدلب معلقتين بين السماء والأرض، بعد قصف النظام لبناء كانتا تقطنانه، وتمسك إحداهن بيد الأخرى لمنع سقوطها قبل أن يهويا معاً من أعلى المبنى ويفارقا الحياة (ريهام فارقت الحياة مباشرة وارتقت أختها فيما بعد متأثرة بجراحها) أمام صرخات الأب العاجز عن فعل شيء.
يُشار إلى أن قصف النظام وروسيا ما زال مستمراً على أريحا نفسها وعلى مناطق أخرى في الشمال السوري مخلفاً المزيد من الضحايا المدنيين على مرأى ومسمع العالم "المتواطئ" كما يصفه السوريون.

JoomShaper