ارتفعت نسبة العنوسة بين الإناث في سوريا إلى مستويات مرتفعة وغير مسبوقة نظراً لتداعيات الأحداث التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأعلن القاضي الشرعي الأول في حكومة النظام بدمشق ارتفاع نسبة "العنوسة" بين الإناث في سوريا إلى 70% وهي من إحدى أعلى النسب في العالم العربي.
ويأتي هذا الارتفاع بسبب معاناة المجتمع السوري من ظاهرة تأخُّر الزواج نتيجة قلة أعداد الذكور جرّاء الحرب التي شنها نظام الأسد على الشعب السوري منذ 8 سنوات.
ويعزف كثير من الشباب في سوريا عن الزواج بسبب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي زاد من حدتها تفرُّد عائلة الأسد وبعض المقربين منها بمقدرات البلاد.


وتُعتبَر هذه النسبة هي ثالث أعلى نسبة بمعدلات "العنوسة" في العالم العربي بعد لبنان و الإمارات، حيث وصلت حسب إحصائيات عام 2018 إلى 85% في لبنان و 75% في الإمارات.
ورغم ما تُشكِّله ظاهرة "العنوسة" من مخاطر على المجتمع يرى اختصاصيون أن الجانب النفسي يبقى الأكثر والأعمق أثراً لدى الفئة التي "فاتها قطار الزواج".

JoomShaper