سلاب نيوز

في وطن تجمّدت فيه أحلام طفولة لجأت إلى خيمة تبكي فيها من الجوع والبرد وتموت، بات البحث فيه عن اللاعنصرية والانسانية تجاه أطفال النازحين السوريين عملاً صعباً وشاقاً.

"غطيني ليدفى قلبك".. هو عنوان الحملة التي انطلقت من لبنان عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لمساعدة الأطفال السوريين الذين لا ذنب لهم إلا انهم ولدوا في بلد وتهجروا منه وتركوا خلفهم ألعابهم وأحلامهم الملونة من دون ان يعلموا السبب".

هؤلاء الشباب ربما فرقتهم الانتماءات والميول السياسية، إلا أن إنسانيتهم جمعتهم تحت مظلة "العطاء"، فقرروا كسر جدار الخوف، وتخطي الصعوبات، وإنشاء هذه الحملة لجمع ما يستطيعون من مساعدات لهؤلاء الأطفال.

هذه الحملة بحسب منظميها، لا تهدف لجمع مساعدات مالية، بل الهدف منها جمع بعض الثياب أو الأغطية، أو أي شيء يحمي الأطفال من البرد.

تقول إحدى المنظمات: "مش لح قلك تخيل حالك بلا جاكيت أو تخيل ما عندك غطى تتغطى في بهل شتوية "مثل وضع هل الاطفال المحتاجين" بس لح قلك تخيل حالك جالس بعيد عن الدفاية.. ساعد بأي شي، واعلم انه مهما كان صغر العطاء فهو بالنسبة لغيرك يعتبر الكثير !"

هي دعوةٌ عفوية وجهها هؤلاء الشباب إلى كل من يستطيع مساعدة هذه الطفولة المعذبة من معاناتها ومسح دموعها ولو بأشياء بسيطة، على قاعدة "الخير لا يقاس".

https://www.facebook.com/events/671386199649719/?notif_t=plan_reminder

JoomShaper