بلدي نيوز
انطلقت حملة تضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الثلاثاء، مع أحياء درعا المحاصرة من قبل النظام السوري والميليشيات الإيرانية، حلمت وسم #درعا_تحت_الحصار.
وتعتبر الحملة استمرارا للتضامن مع درعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تعرية النظام وكشف الانتهاكات التي يرتكبها.
وكانت مدن سورية في الشمال تظاهرات أكثر من مرة خلال الفترة الماضية تضامنا مع درعا، كما نظم نشطاء معارضون وقفات احتجاجية في دول اللجوء.
وجاءت الحملة بعد خمسين يوما من حصار الفرقة الرابعة المدعومة من إيران لأحياء درعا البلد، وفقدان معظم مقومات الحياة الأساسية من الطحين والمواد الطبية.


أدى التصعيد المستمر للعنف في سوريا، وخاصة في الشمال، إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 45 طفلا منذ بداية يوليو، وفقا لبيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وأوضح البيان أنه وبعد مرور "بعد مرور عشر سنوات على الصراع في سوريا، أصبح قتل الأطفال أمرا شائعا" مضيفا أن "الكثير من الأسر تركت في الحزن على خسارة أطفالهم التي لا تعوض، وبالتالي لا شيء يبرر قتل الأطفال".

عبد الرحمن خضر
شهدت أسعار العقارات في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وبخاصة دمشق، ارتفاعاً غير متناسب مع تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وقلة الطلب.
كما أن قفزات أسعار العقارات تأتي في وقت تشهد فيه جميع المناطق السورية أزمات اقتصادية متتالية، تتمثل بتدهور قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية وتراجع قيمة الدخل وعدم التناسب الحاصل بين أجور الموظفين والعاملين وتكلفة المعيشة.

دمشق - بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
«لا تعودوا، نحن نريد الرحيل»، نصيحة قدمها سوريون في الداخل إلى اللاجئين في الخارج، حيث تتزايد بسرعة نية الرحيل عن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بحسب أحدث تقرير صادر عن الرابطة السورية لكرامة المواطنين.
يلخص التقرير المؤلف من 83 صفحة نتائج 533 مقابلة أجريت مع سوريين يعيشون في مناطق النظام. ويؤكد عدد كبير من السوريين يراوده شعور بعدم الأمان، خاصة أن مفهوم الأمان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتهديد الذي تشكله المنطقة حسب تصور النظام. ويفتقد الأشخاص الذين أُجبروا على العودة إلى مناطق تخضع لسيطرة النظام بعد أن نزحوا منها أو من خلال «المصالحة» إلى الشعور بالأمان، وينتابهم شعور شديد بالخوف في حياتهم اليومية.

دمشق ـ وكالات: عادت ظاهرة الطوابير أمام أفران الخبز في عموم مناطق النظام السوري، تزامنا مع سخط شعبي واسع حيال جودة الخبز المقدم للأهالي، حيث شهدت بعض الأفران في محافظة اللاذقية رداءة بنوعيته نتيجة سوء الطحين، فهو خليط بين دقيق القمح وكميات كبيرة من الشعير والذي لا يصلح للاستخدام حتى كعلف للماشية، كما أفاد بعض الأهالي.

JoomShaper