أعلن مفتي سلطنة عُمان تضامنه مع الطفل السوري المختطف فواز القطيفان، ودعا الجهات الفاعلة لتخليصه من الخاطفين، كما دعا المنظمات الدولية للتدخل من أجل وقف ممارسات دولة السويد بحق أطفال اللاجئين على أراضيها.
وخلال بيان نشره على حسابه في “تويتر”، أكد مفتي السلطنة، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، تضامنه مع القطيفان، الذي بث خاطفوه قبل أيام مقطعًا مصورًا لعملية تعذيبه، بهدف ابتزاز ذويه، لإجبارهم على دفع فدية مالية كبيرة.
وأضاف أن مأساة الطفل السوري تذكر بنكبات آلاف الأطفال الذين يتعرضون لانتهاكات كبيرة، وخصوصًا في السويد، التي تنتزع سلطاتها الأطفال من آبائهم وأمهاتهم، وتعطيهم لأشخاص غرباء ليتولوا رعايتهم.
ووجه المفتي نداءً لمنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الحقوقية الأخرى لوقف معاناة الأطفال حول العالم، وخصوصًا في السويد.
وظهر الطفل “القطيفان” قبل أيام بمقطع فيديو، نشره الخاطفون، وهو يتعرض للضرب والتعذيب ويصرخ ويستغيث لإنقاذه، ويتلفظ بجملة “منشان الله لا تضربوني”.
وأعلنت عائلة الطفل يوم أمس الإثنين، أنها جمعت المبلغ المطلوب من قبل الخاطفين، وأنها تنتظر اتصالًا منهم لتحديد طريقة الاستلام والتسليم، إلا أنها تخوفت من انقطاع التواصل بينها وبينهم.
وسلطت تقارير إعلامية، خلال الفترة الماضية، الضوء على معاناة عشرات الأطفال السوريين وغيرهم من الجنسيات الأخرى في السويد، بعد قيام السلطات هناك بانتزاعهم من ذويهم بحجة عدم أهليتهم للرعاية، وإعطائهم لعائلات سويدية غنية تتولى تنشئتهم بعيدًا عن والديهم.