منعت قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني خروج مئات العائلات من قرى وبلدات وادي بردى بريف دمشق، حيث تواصل تلك القوات قصفها للمنطقة التي تشكل مصدرا رئيسيا للمياه في دمشق.
وقالت مصادر للجزيرة إن عددا قليلا من العائلات استطاع الخروج عبر حاجز على أطراف بلدة دير قانون في وادي بردى بعد أن اضطرت لدفع مبالغ مالية كبيرة لقوات النظام وحزب الله التي تحاصر المنطقة.
وكانت الأمم المتحدة قالت قبل أيام إنها تلقت تقارير تشير إلى نزوح ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص من منطقة وادي بردى منذ أن صعدت قوات النظام وحزب الله قصفهما للمنطقة في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقال ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن من بين النازحين 1200 أسرة مسجلة مع الهلال الأحمر السوري في مركز إيواء مؤقت في الروضة قرب وادي بردى.
ويوجد بمنطقة وادي بردى 13 قرية، تسيطر المعارضة على تسع منها، في حين يسيطر النظام والمليشيات الأجنبية الموالية له على أربع قرى.
ويواصل النظام السوري والمليشيات قصف منطقة وادي بردى التي تشكل مصدر المياه الرئيسي لسكان العاصمة دمشق، رغم اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/كانون الثاني الماضي، وذلك بضمانة روسية وتركية وإيرانية، تمهيدا لمحادثات في العاصمة الكزاخية أستانا.
وتتهم المعارضة النظام وحلفاءه بانتهاك الهدنة وشن غارات جوية وهجمات برية تستهدف المدنيين في عدة مناطق سورية، بما فيها وادي بردى، وأعلنت تعليق مشاركتها في المحادثات المرتقبة.
جاسم صفر
حينما تتوقف في منتصف الطريق وتنظر إلى الساحة الفارغة.. هناك أماكن لها اتساع آخر.. تسمعهم يعانون من الفراغ.. حكاية كأنها " شرخ " مضت سنوات دون تواريخ وزمن!! ليست مبادرة مسبقة.. إيجاد محاولة كيفية ملء فراغك.. هاجس يعيش فيك عمرا طويلا.. لن تسمع أحدا بإيجاد خطوة الامتلاء!! الكثير في أغلب الأمكنة "صداها الصمت" يعزي الفراغ!!.
عيوب متعددة.. لا تتخلص منها.. دفتر ومسطرة " شخبطات متعبة " آثار طباشير تمسح السبورة دون تكلفة!! هزار وأحيانا أخرى توهان.. أسئلة لا تعرف إجابة.. "مليت " صورة من الفراغ.. الموظف في مكتبه.. الطالب في مدرسته..كلا الجنسين لهما رؤية" وإحساس واحد " ليس مبتكرا لكنه مشترك.. المعاناة واحدة.. في حين أن العلاج "مفقود"!!.
الفقدان لأشياء كثيرة لا تتجاوز الأفكار.. البعض لا يريد أن يحصل على فرصة "التفكير" في أكثر الأحيان فكرة جادة ليس لها حماس تبقى خارج حساباتهم!! يدعون أنهم يملكون " شخصية فريدة..للأسف.. معطلة!!.
حالات كثيرة تعيش تحت سقف واحد.. بين الحذر والقلق.. لم يبق لها سوى الصدى.. الاختفاء عنوان الخواء.. بعضها يعيش بين "مسؤولية لا يستحقها.. هؤلاء يعشقون الفرجة ببلاش.. في كثير من الأحيان المرآة "مهشمة" لا تظهر وجوها..!!.الوجوه الأخرى تقلب الصورة.. تبحث عنها.. بين باب وباب.. تخرج من الممكن.. الصعود يلزمك الصمت.. يعيش في أجواء خارجه "الدرس الأول" الدروس كثيرة.. معلم ومعلمة.. النجاح والفشل.. تعليم وتربية.. أحيانا يفقد التعليم.. حالة من التعتيم.. التعتيم يسرق أولويات البوح.. "صه يا ولد" ممنوع الكلام!!.
في كثير من الأحيان الكلام بصمة "ثرثرة" عشق البعض من الجنسين..للحظات طويلة "مملة" لا تكون مبادرة "لا حل" أغلب هؤلاء " يفقدون" الطريق " ربما ضعيف أو متعمد.. ليس هناك رغبة في فتح الاغلاق.. بعد اليأس والاحباط " يبكون على أنفسهم!!.
ما زالت المساحة فارغة.. وما زالوا " يعانون من صداع الفراغ.. وبين الحائط والآخر.. حائط.. هش من صدى الخيبة يعود لهم مرة أخرى "لا جديد" كيف تبي الفراغ من فراغ.. لا بديل من هاجس "الفراغ"!!.
آخر كلام: الفراغ ربما يمكن البعض من غسل عقولهم لحد الإفلاس!!