المحرر التربوي
يعيش الناس في حياتهم مختلفي الطباع ومتنوعي الإرادات ومتبايني التصورات ومتشاكلي التصرفات ومتشابهي الاهتمامات يجدون في البحث عن الجواهر واللالىء ويفتشون عن الراحة والأمن .
والهدف واحد هو أن نحيا الحياة الكريمة ونعيش الحب ونستظل بواحة السعادة والمشارب مختلفة والحقيقة التي لا يختلفون عليها أن السعادة منبعها القلب وجوهرها الحب الصادق والمشاعر المرهفة والعواطف المعطاءة لدنيا البشر بشرا وابتسامة .
وإذا كان القوم قد اخطاؤا الطريق فإننا معشر الدعاة نتنفس السعادة وتملاْ حياتنا الجواهر القلبية الممتلئة حبا للبشر وولاءنا للحق فسر الوجود ميزان العدل الموحد لله الذي ركنه الإخلاص وجوهره التجرد وأساسه العلم وطريقه الحب وعلامته الإتباع وشارته الاستقامة ودليله الصدق ومنبعه اليقين وزكاته الأخلاق وثمرته التواضع .
فحياة الوجود كله الحب القلبي الذي يدفع العبد أيا كان أن يتخذ الدعوة سلعة رابحة وتجارة رائجة لله عز وجل فان لم تكن الحياة دلالة الناس على الله فأي سعادة تظل المرء وهو يفتقد جوهرة الحياة والدعوة إلى الله فلا دخول للجنة إلا بالإيمان بدلالة الحب فلا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه فتكون السعادة بين يديه يراها في الحب الذي هو جوهرة الحياة .
جوهرة الحياة
- التفاصيل