د. يوسف القرضاوي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتَّبع هداه.
(وبعد)
أعداء لكلِّ نجاح:
لا زلنا نعالج أمراض المجتمع المسلم، ومن هذه الأمراض التي يشكو منها مجتمعنا ومجتمعاتنا الإسلامية، وتنخر في عظامها كما ينخر السوس: حبُّ الهدم، هناك الهدَّامون الذين يسوؤهم كلُّ نجاح، هم أعداءٌ لكلِّ نجاح، وخصومٌ لكلِّ ناجح وموفَّق في عمله، هؤلاء إذا رأوا إنسانًا وفَّقه الله في جمعيَّة يرأسها، أو في مؤسسة يُديرها، أو في عمل أُسند إليه، غاظهم ذلك كلَّ الغيظ، ساءهم وما سرَّهم.
إعلان الحرب على كلِّ ناجح:
ولذلك سرعان ما يعلنون الحرب عليه بغيًا بغير الحقّش، وحسدًا من عند أنفسهم، يحسدون النَّاس على ما آتاهم الله من فضله، وحربهم حربٌ خسيسة، ليست حربًا شريفة، سلاحهم فيها الكلمة الكاذبة، الإشاعة المفترية التي لا أساس لها من الحقِّ ولا من الصدق، فسرعان ما يوسوسون في صدور النَّاس، ويبثُّون إلى آذانهم وأسماعهم بالكلمة من الكلمات، وبالإشاعة من الإشاعات، تتناول كرامة الإنسان وعرضه وسمعته، فتلوِّثه بغير الحقِّ، وتسوؤه بالباطل.
الإشاعات الكاذبة تؤخِّر الشرفاء وتقدِّم اللصوص:
ولا يترتَّب على ذلك إلا أن الشرفاء يتأخَّرون، واللصوص يتقدَّمون، وأن الجادِّين يتركون مواقعهم، والهازلين هم الذين يتبوَّءون المناصب، وفي هذا خسارة على المجتمع كلِّه. حرب الشائعات، الكلمة التي تُشاع بغير حقٍّ، هذا أسلوب خسيس اتَّخذه بعض النَّاس للهدم، هؤلاء هم الهدَّامون الذين لا يبالون بحُرُمات الناس ولا بأعراضهم.
تعاليم الإسلام تحمي الحرمات:
والإسلام قد جاء يحمي الحرمات، "كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه"[1]. والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حجَّة الوداع وعشرات الآلاف أمامه من الصحابة من كلِّ حدب وصوب، أعلن عليهم هذه المبادئ الأساسية: "أيَّها النَّاس، إنَّ دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا"[2].
معنى العرض:
والعرض: هو ما يتعلَّق بسمعة الإنسان وشرفه وكرامته، سواءٌ كان ذلك في نفسه، أو في أهله، أو في كلِّ من يعزُّ عليه، حرَّم الإسلام العِرض كما حرَّم الدم والمال، ومن أجل هذا حرَّم الإسلام الغيبة.
تحريم الغِيبة:
والغيبة: أن تذكر أخاك بما يكره. قالوا: يا رسول الله، أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته"[3]. أي ارتكبتَ في حقَّه بهتانًا وكذبًا، {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب:58].
حرَّمَ الإسلام الغيبة، أن تذكر الإنسان في غِيبته بما يكره، حفاظًا على حرمة النَّاس وسمعتهم وكرماتهم، وقال القرآن الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات:12].
هكذا صوَّر القرآن الكريم اغتياب الناس بمَن يأكل لحم أخيه ميتًا، مَن يستطيع أن يأكل لحم الميتة ولو كان من حيوان؟ فكيف إذا كان من إنسان؟! وكيف إذا كان هذا الإنسان أخاه؟! {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه}.
فينبغي أن تتورَّعوا وتتحفَّظوا من أكل لحوم إخوانكم بالغيبة، بتناول أعراضهم وحُرُماتهم، حتى ولو كان بالحقِّ، فما بالكم إذا كان بالباطل؟ قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مسدد: تعني قصيرة، فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته" قالت: وحكيت له إنسانا، فقال: "ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا"[4].
وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون الناس"[5].
لا يجوز تناول الأعراض بالحق فضلاً عن الباطل:
حمى الإسلام أعراض الناس، فلا يجوز أن تُتناوَل بالسوء، لا يجوز أن يتناول الإنسان عِرض أخيه بما يسوؤه، حتى ولو بالحقِّ، فكيف إذا كان بالباطل؟ كيف بإشاعة السوء؟ إشاعة ما لا أصل له، ولا حقيقة له إلا التشفِّي، تشفِّي الصدور، والحسد الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
الحسد خلقٌ من أخلاق اليهود:
والحسد خلقٌ من أخلاق اليهود، وصفهم الله تعالى به حينما قال: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء:54].
وهو شرٌّ أمرنا الله أن نستعيذ منه ومن أصحابه: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ} [الفلق:5].
الهدَّامون شرُّ الناس يوم القيامة:
هؤلاء الهدَّامون الذين يشيعون على البرآء السوء هم شرُّ الناس، وأبعدهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، يقول النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون"، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون؟ قال: "المتكبرون"[6]. المتشدِّقون: هم الذين يملئون أفواههم وأشداقهم بالكلام باجتراء ودون احتياط، لا يبالون أتكلَّموا بالحقِّ أم بالباطل، بالصدق أم بالكذب، بالصواب أم بالخطأ.
وفي حديث آخر، يقول صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بشراركم؟". قالوا: بلى. قال: "المشاؤون بالنميمة، المفسدون بَين الأحبَّة، الباغون للبرآء العنت"[7]. الذين يفرِّقون بين الأحبَّة بالنميمة ينقلونها، يسمعون الكلمة في المجلس فيسارعون بنقلها، يبغون للبرآء العيب، يبغون لهم العثرات.
الهدَّامون يدفنون الحسنة ويذيعون السيئة:
كلَّما عثروا على عيب أخذوه وضخَّموه وأذاعوه في النَّاس، كما قال الشاعر في مثل هؤلاء:
إن يسمعوا ريبةً طاروا بها فرحًا مني وما سمعوا من صالحٍ دفنوا
الشرُّ والريبة يُذيعونها، وكأنهم (ميكرفون في الناس)، أما ما سمعوا من صالح، وما علموا من خير، يدفنونه ويردمونه عليه ويكتمونه!
صمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به وإن ذُكِرتُ بسوء عندهم أَذِنوا
هم صمٌّ إذا سمعوا الخير، بآذنهم صمم، وفيها وقر لا تسمع، أما إذا سمعوا الشر أَذِنوا وأنصتوا؛ لأن هذا يصادف هوى في أنفسهم، ويشفي غليل صدورهم.
جهلا علينا وجبنًا عن عدوهم
لبئست الخلتان الجهل والجبن
هكذا يقول هذا الشاعر:
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحًا مني وما سمعوا من صالح دفنوا
صمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به وإن ذُكِرتُ بسوء عندهم أذنوا
جهلاً علينا وجبنًا عن عدوهم لبئست الخلَّتان الجهل والجبن[8]
ويقول آخر:
إن يعلموا الخير يخفوه وإن علموا شرًّا أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا[9]
اختلقوا أمورًا ليس لها أي أساس، وليس لها أيُّ أصل، وهذا هو الشَّيء المحيِّر.
الكذاب لا يمكن الاحتراز منه:
ماذا تعمل فيمن يكذب عليك ويخترع الأكاذيب من أصلها؟ الشاعر يقول:
لي حيلةٌ في من ينمُّ وليس في الكذَّاب حيلة
مَن كان يخلق ما يقولُ فحيلتي فيهِ قليلة[10]
إنَّ النَّمَّام تستطيع أن تحترس منه بألا تتكلَّم أمامه، حتى لا ينقل عنك شيئا، ولكن الكذَّاب كيف تحترس منه، وهو يخترع الأكاذيب اختراعًا. وهذا يدلُّ على أنه ليس بمؤمن، فقد سُئل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: أيكون المؤمن جبانًا؟ فقال: "نعم". فقيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ فقال: "نعم". فقيل له: أيكون المؤمن كذَّابا؟ فقال: "لا"[11].
الكذب ينافي الإيمان:
المؤمن يمكن أن يكون جبانًا لضعف في نفسه، ويمكن أن يكون بخيلاً، ولكن لا يمكن أن يكون كذَّابًا؛ لأنَّ الكذب منافي للإيمان، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النحل:105].
عقاب مَن يشين البرآء باختلاق الأكاذيب:
هؤلاء الذين يُشيعون الباطل عن عباد الله البرآء، يبغون لهم العثرات، ويضخِّمون ما وقع منهم إن وقع منهم، ويختلقون الأكاذيب والأباطيل إن لم يقع منهم شيء.
مَن أشاع على مسلم كلمة بباطل، هؤلاء الناس لا يبالون ما يصيبهم، من أطلق لسانه ليتحدَّث عن الناس فإنه لا يبالي ما وقع عليه لسانه، والله تعالى يقول في هؤلاء الهدَّامين: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد:25].
عِرض النبيِّ لم يسلم من الهدَّامين:
تصوَّروا أن هؤلاء المفترين لم يَسلم منهم عِرض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم! أشاعوا الإفك على أهله، على الصدِّيقة بنت الصدِّيق عائشة أمِّ المؤمنين، المبرَّأة الطَّهور البتول، أشاعوا عنها السوء؛ حينما تخلَّفت عن الجيش في غزوة بني المصطلق لسببٍ ذكرته، ذهبت تقضي حاجتها ففقدت عقدها، فالتمسته، وكان الجيش على وشك الرحيل، فرحل الجيش وحملوا هودجها، وكانت خفيفةً فلم يشعروا بأنَّ الهودج ليس فيه أحد، ومشَوا، فلما جاءت لم تجد أحدًا، فجلست مكانها، فأخذتها سِنة من النوم، حتى جاء رجل من المسلمين فاستيقظت على استرجاعه، يقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون). عرَف أنها عائشة فقد كان يراها قبل الحجاب، تقول: فتخمَّرت بجلبابي، والله ما كلَّمني الرَّجل كلمة غير الاسترجاع، غير (إنا لله وإنا إليه راجعون)، وأناخ راحلته وأركبني، ومشى بها حتى لحق بالجيش.
هنالك كانت فرصة لأهل النفاق، وكبير أهل النفاق عبد الله بن أُبي بن سلول، انتهزوها فرصة، وأشاعوا الشائعة عن عائشة رضي الله عنها، وعن هذا الرجل صفوان بن المعطِّل، الذي لم يُعرَف عنه سوء قط، وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على المنبر: "أيها الناس: مَن يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمتُ على أهلي إلا خيرًا، وقد ذكروا رجلاً ما علمتُ عليه إلا خيرًا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي"[12].
ولكنه النفاق أشاع الباطل عن أمِّ المؤمنين، وما كانت تدري شيئًا عن ذلك كلِّه، حتى إنها عرفت مصادفة حديث الناس عنها، فدخلت بيتها تبكي لا يَرقأ لها دمع، ولا تكتحل بنوم، الإنسان الشريف حينما يُوصَم بالباطل، وحينما يُتكلَّم عنه بالسوء، ماذا يكون موقفه؟ موقفه مثل موقف عائشة رضي الله عنها، ظلَّت هكذا شهرًا على هذه الحالة، حتى نزل الوحي من السَّماء، يبرِّئ ساحتها، ويُظهِر عذرها، من فوق سبع سماوات، عشر آيات نزلت ببراءة عائشة، كانت عائشة تقول: كنتُ أعلم أنَّ الله مبرِّئي، ولكن والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله منزِّل في شأني وحيًا يُتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلَّم الله فيَّ بأمر، ولكن كنتُ أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرِّئني الله بها.
هي كانت ترى نفسها أقلَّ من أن يُنزِل فيها قرآنًا، ولكن الله تعالى أنزل فيها قرآنًا يقول: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور:11- 12][13].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]- سبق تخريجه.
[2]- متفق عليه: رواه البخاري في العلم (67)، ومسلم في القسامة (1679)، عن أبي بكرة.
[3]- رواه مسلم في البر والصِّلة (2589)، عن أبي هريرة.
[4]- رواه أحمد (25560) وقال مخرجوه: إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو داود في الأدب (4875)، والترمذي في صفة القيامة (2502، 2503) وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2834)، عن عائشة.
[5]- رواه أحمد (14784)، وقال مخرجوه: إسناده حسن، والهيثمي في زوائد المسند في الأدب (3037)، وحسنه الألباني في الترغيب والترهيب (2840).
[6]- رواه الترمذي في البر والصلة (2018) وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في الصحيحة (791)، عن جابر.
[7]- رواه أحمد (17998)، وقال مخرجوه: حسن بشواهده، والبخاري في الأدب المفرد (323)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2825): حسن لغيره، عن أسماء بنت يزيد.
[8]- من شعر قعنب بن أم صاحب.
[9] - من شعر أبي تمام.
[10] - من شعر بشار بن برد.
[11]- رواه مالك في الكلام (2/990)، والبيهقي في الشعب في حفظ اللسان (4472)، قال ابن عبد البر في التمهيد (16/253): لا أحفظ هذا الحديث مسندا بهذا اللفظ من وجه ثابت وهو حديث حسن، عن صفوان بن سليم.
[12]- جزء من حديث طويل متفق عليه: رواه البخاري في الشهادات (2661)، ومسلم في التوبة (2770)، عن عائشة.
[13]- حادثة الإفك متفق عليها: رواها البخاري في الشهادات (2661)، ومسلم في التوبة (2770)، كما رواه أحمد (25623)، والنسائي في الكبرى في عشرة النساء (8930)، عن عائشة.
أمراض الأمة: حبُّ الهدم
- التفاصيل