لها أون لاين
تضمنت سورة الضحى المنن العظيمة (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)
وقد أعطى الله رسوله من النعم وأجلها الدينية حتى رضي وأمر بالشكر بلين جانب لليتيم ومراعاة لمشاعره ورحمة بالسائل ورأفة بحاله.
أما مقابل هدايتك، وهي النعمة العظمى التي جائزتها الفردوس فلا يكفيها بعض إحسانك وشيء من وقتك، إنما كن لها بكليتك، حدث بها ليلك ونهارك، وامنحها كلك بلا مقابل، ولا تنتظر أجرا ولا مالا، ولا تكلف أحدا بما يعوق بينه وبين سماعها، فهي التي أنقذك الله بها، فجزاؤها أن تعيش حياتك داعيا غيرك لها، عاملا بمقتضاها سرا وجهرا، فلولاها لكنت واحدا من الهمل وأنت قبلها لم تكن تعرف لها طريقا(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ)سورة الشورى. واليوم جاءت الفتن من فوقنا ومن تحتنا وزاغت بصائر وأبصار، فحق ٌ على من تنعم بنعمة الهداية أن يحدث بها في كل محفل (رقمي) لتيسره في هذا الزمان، فيجعل الحروف والصور والنقول تتحدث ردا لهذه الفتن أن تصيب مسلما وشكرا لنعمة المنعم وتطلبا للمزيد.
واستحضار هذه المعاني في طريق الدعوة يعطي الحياة معناها الكبير. وينقذ من الغفلة ويجدد العمل الصالح.
هدانا الله شكر نعمه ظاهرا وباطنا.

JoomShaper