علاء علي عبد
عمان- يشكل العمل جزءا مهما في حياة المرء، فمن خلال العمل، أيا كان نوعه، يستطيع المرء أن يظهر قدراته وأن يحقق ذاته بالطريقة التي تناسبه، حسبما ذكر موقع “dumblittleman”.
أيضا، من خلال العمل يستطيع المرء أن يعيل نفسه وأسرته. لذا نجد الناس يسعون للعمل نظرا للأهمية التي يحتلها.
لكن، ولسوء الحظ، فإن الوظائف المتاحة لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، فكثيرا ما نسمع عن أشخاص يشغلون وظائف لا يحبونها أو لا يجدون بأنها الوظيفة المثالية لهم.
ويوجد الكثير من العوامل التي تؤدي بالمرء لأن يشعر بالضيق من وظيفته مثل عدم قدرته على تحقيق التوازن بين عمله وبيته أو أن يعمل مع أشخاص لا يشعر بالراحة معهم، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يصعب حصرها لكن يبقى

العامل المشترك فيما بينها شيء واحد وهو التوتر.
ويعد التوتر رد فعل طبيعي من الجسم عندما يتعرض للخطر أو لضغط معين. ونظرا لشيوع التوتر فإن المرء يعاني منه يوميا وبدرجات مختلفة. ومن الجدير بالذكر هنا أن تعرض المرء للكثير من التوتر يوميا يمكن أن يسبب أضرارا صحية كبيرة.
وفيما يلي عدد من أنواع التوتر الأكثر شيوعا في بيئة العمل وكيفية التعامل معها:
- توتر الوقت: يعد هذا النوع من التوتر الأكثر شيوعا في بيئة العمل، حيث يطرأ للمرء عندما يشعر بأن الوقت المتاح له لا يكفي لإنجاز المهمة المطلوبة منه. هذا الأمر يجعل المرء يبذل جهدا مضاعفا لإنجاز أكبر قدر ممكن من العمل ضمن الوقت المتاح، وفي النهاية يجد نفسه منهكا تماما، ولا يكون قد أنجز سوى نصف ما طلب منه أو ربما لم ينجز شيء مطلقا. في هذه الحالة يفضل بدلا من إهدار المرء لطاقته دون تخطيط أن يقوم بتنظيم وقته وأولوياته من خلال فلترة المهام المطلوبة منه وترتيبها في أربع فئات:
o الفئة الأولى:المهام في هذه الفئة تكون المستعجلة والتي لا تحتمل التأخير لليوم التالي وهي التي يجب على المرء أن يبدأ بها.
o فئة الجدولة: هذه الفئة تحتوي على المهام التي يجب إنجازها لكنها تحتمل أن تعاد جدولتها للغد.
o فئة التفويض: هذه الفئة تتضمن عددا من المهام الهامة لكنها لا تتطلب أن تنجزها بنفسك حيث يمكن لشخص آخر أن ينوب عنك وهنا عليك أن تحسن اختيار من تثق به لينجزها.
o فئة الأشياء غير المهمة: المقصود هنا بأنها غير مستعجلة ويمكن إنجازها في أي وقت. المهام في هذه الفئة عليك نسيانها لتعود لها لاحقا عندما يسمح لك وقتك بهذا.
- توتر التوقعات: يعد التفكير السلبي من أكثر الأمور التي تسحب طاقات المرء وتهدرها دون فائدة. ومن الأمثلة الواضحة لهذا الأمر نجد الأشخاص الذين يفكرون بشكل مبالغ به في المستقبل، فهذا النوع من التفكير يجعلهم يصلون لاحتمالات سلبية غالبا، الأمر الذي يبعث التوتر في نفوسهم. ولمواجهة هذا الأمر يمكن اتباع الخطوات الثلاث التالية:
o كن إيجابيا: أفضل طريقة لمواجهة هذا النوع من التوتر أن تسعى لجعل نظرتك أكثر إيجابية للأمور بحيث تقلل من احتمالية أن توصلك توقعاتك للمستقبل لنتائج متعبة نفسيا وجسديا. ولتحقيق هذا الأمر عود نفسك على ممارسة رياضة التأمل وأن تسعى لتغيير مكانك كأن تقف لدقائق أمام نافذة مكتبك أو ما شابه.
o كن مستعدا: لو شعرت بأن هناك أمرا سيئا سيحدث، لا قدر الله، بناء على بعض المعطيات فحاول بدلا من ترك نفسك للخوف حاول أن تحضر نفسك للتعامل مع هذا السيناريو المفترض واضعا نصب عينيك كم من التحديات التي واجهتك سابقا وتجاوزتها.
o كن شجاعا: غالبا ما يحدث توتر التوقعات بسبب خوف- المرء من الفشل، ولمواجهة الأمر فكر بالأشياء التي ترى بأنها ستقودك لمثل هذه النتيجة وانظر للعقبات التي أمامك على أنها تحديات عليك تجاوزها واضعا بعين الاعتبار أن تجاوزها ليس من المستحيلات.
- توتر تبدل المواقف المفاجئ: ينشأ هذا النوع من التوتر عندما تشعر فجأة بأن الأمور تخرج عن نطاق سيطرتك. فبعد أن كان كل شيء يسير على ما يرام، فجأة وبغمضة عين انقلبت الأمور رأسا على عقب. لمواجهة هذا الأمر اتبع الخطوات الثلاث التالية:
o كن متنبها لنفسك: بمعنى أن تكون متنبها لتصرفاتك ولأفعالك فتغير المواقف قد يكون بسبب خطأ بسيط بدر منك لذا كن واعيا لكل ما تقوم به.
o كن هادئا: تذكر دائما بأن تحافظ على هدوئك وأن تستخدم عقلك بدلا من عواطفك وانفعالاتك التي قد تقودك لتصرف يزيد الأمر سوءا لا قدر الله.
o كن صبورا: كن صبورا واستمع بهدوء للأطراف المعنية وحاول أن تتفهم وجهات نظرهم لتتمكن من حل الأمور وإعادتها لنصابها من جديد.

كيف تتعامل مع التوتر في العمل؟
علاء علي عبد
عمان- يشكل العمل جزءا مهما في حياة المرء، فمن خلال العمل، أيا كان نوعه، يستطيع المرء أن يظهر قدراته وأن يحقق ذاته بالطريقة التي تناسبه، حسبما ذكر موقع “dumblittleman”.
أيضا، من خلال العمل يستطيع المرء أن يعيل نفسه وأسرته. لذا نجد الناس يسعون للعمل نظرا للأهمية التي يحتلها.
لكن، ولسوء الحظ، فإن الوظائف المتاحة لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، فكثيرا ما نسمع عن أشخاص يشغلون وظائف لا يحبونها أو لا يجدون بأنها الوظيفة المثالية لهم.
ويوجد الكثير من العوامل التي تؤدي بالمرء لأن يشعر بالضيق من وظيفته مثل عدم قدرته على تحقيق التوازن بين عمله وبيته أو أن يعمل مع أشخاص لا يشعر بالراحة معهم، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يصعب حصرها لكن يبقى العامل المشترك فيما بينها شيء واحد وهو التوتر.
ويعد التوتر رد فعل طبيعي من الجسم عندما يتعرض للخطر أو لضغط معين. ونظرا لشيوع التوتر فإن المرء يعاني منه يوميا وبدرجات مختلفة. ومن الجدير بالذكر هنا أن تعرض المرء للكثير من التوتر يوميا يمكن أن يسبب أضرارا صحية كبيرة.
وفيما يلي عدد من أنواع التوتر الأكثر شيوعا في بيئة العمل وكيفية التعامل معها:
- توتر الوقت: يعد هذا النوع من التوتر الأكثر شيوعا في بيئة العمل، حيث يطرأ للمرء عندما يشعر بأن الوقت المتاح له لا يكفي لإنجاز المهمة المطلوبة منه. هذا الأمر يجعل المرء يبذل جهدا مضاعفا لإنجاز أكبر قدر ممكن من العمل ضمن الوقت المتاح، وفي النهاية يجد نفسه منهكا تماما، ولا يكون قد أنجز سوى نصف ما طلب منه أو ربما لم ينجز شيء مطلقا. في هذه الحالة يفضل بدلا من إهدار المرء لطاقته دون تخطيط أن يقوم بتنظيم وقته وأولوياته من خلال فلترة المهام المطلوبة منه وترتيبها في أربع فئات:
o الفئة الأولى:المهام في هذه الفئة تكون المستعجلة والتي لا تحتمل التأخير لليوم التالي وهي التي يجب على المرء أن يبدأ بها.
o فئة الجدولة: هذه الفئة تحتوي على المهام التي يجب إنجازها لكنها تحتمل أن تعاد جدولتها للغد.
o فئة التفويض: هذه الفئة تتضمن عددا من المهام الهامة لكنها لا تتطلب أن تنجزها بنفسك حيث يمكن لشخص آخر أن ينوب عنك وهنا عليك أن تحسن اختيار من تثق به لينجزها.
o  فئة الأشياء غير المهمة: المقصود هنا بأنها غير مستعجلة ويمكن إنجازها في أي وقت. المهام في هذه الفئة عليك نسيانها لتعود لها لاحقا عندما يسمح لك وقتك بهذا.
- توتر التوقعات: يعد التفكير السلبي من أكثر الأمور التي تسحب طاقات المرء وتهدرها دون فائدة. ومن الأمثلة الواضحة لهذا الأمر نجد الأشخاص الذين يفكرون بشكل مبالغ به في المستقبل، فهذا النوع من التفكير يجعلهم يصلون لاحتمالات سلبية غالبا، الأمر الذي يبعث التوتر في نفوسهم. ولمواجهة هذا الأمر يمكن اتباع الخطوات الثلاث التالية:
o كن إيجابيا: أفضل طريقة لمواجهة هذا النوع من التوتر أن تسعى لجعل نظرتك أكثر إيجابية للأمور بحيث تقلل من احتمالية أن توصلك توقعاتك للمستقبل لنتائج متعبة نفسيا وجسديا. ولتحقيق هذا الأمر عود نفسك على ممارسة رياضة التأمل وأن تسعى لتغيير مكانك كأن تقف لدقائق أمام نافذة مكتبك أو ما شابه.
o كن مستعدا: لو شعرت بأن هناك أمرا سيئا سيحدث، لا قدر الله، بناء على بعض المعطيات فحاول بدلا من ترك نفسك للخوف حاول أن تحضر نفسك للتعامل مع هذا السيناريو المفترض واضعا نصب عينيك كم من التحديات التي واجهتك سابقا وتجاوزتها.
o كن شجاعا: غالبا ما يحدث توتر التوقعات بسبب خوف- المرء من الفشل، ولمواجهة الأمر فكر بالأشياء التي ترى بأنها ستقودك لمثل هذه النتيجة وانظر للعقبات التي أمامك على أنها تحديات عليك تجاوزها واضعا بعين الاعتبار أن تجاوزها ليس من المستحيلات.
- توتر تبدل المواقف المفاجئ: ينشأ هذا النوع من التوتر عندما تشعر فجأة بأن الأمور تخرج عن نطاق سيطرتك. فبعد أن كان كل شيء يسير على ما يرام، فجأة وبغمضة عين انقلبت الأمور رأسا على عقب. لمواجهة هذا الأمر اتبع الخطوات الثلاث التالية:
o كن متنبها لنفسك: بمعنى أن تكون متنبها لتصرفاتك ولأفعالك فتغير المواقف قد يكون بسبب خطأ بسيط بدر منك لذا كن واعيا لكل ما تقوم به.
o كن هادئا: تذكر دائما بأن تحافظ على هدوئك وأن تستخدم عقلك بدلا من عواطفك وانفعالاتك التي قد تقودك لتصرف يزيد الأمر سوءا لا قدر الله.
o كن صبورا: كن صبورا واستمع بهدوء للأطراف المعنية وحاول أن تتفهم وجهات نظرهم لتتمكن من حل الأمور وإعادتها لنصابها من جديد.
========================
JoomShaper