جاسم صفر
أنت كما أنت " بشر " والبشر يبقى على الحب والقناعة .. لا تحس نفسك ثقيلا .. وكونك لطيفا كما أنت " سابقا " بين المسؤول حاليا .. وبتصير " المسؤول " سابقا .. حالة من التغيير .. سريعا .. ولسان حال الآخرين " بعد الأذى " فكك منه .. الفكاف حالة من الفرح بعد التوتر .. حالات كثيرة تتغير في الوظيفة وتنقلب حيث تظهر بشكلها وشراستها .. ودون الأظافر الناعمة .. تصبح " صعبة تشمخ " الألم ليس فيك إنما من الآخرين تستمر باقية عبر السنوات " ليس بالدعوة الطيبة .. والدعاء عليك "!!.
حالات صعبة عليك أن تدرسها ضمن " منهج " كيف تتعامل مع الآخرين .. وكيف تقدر تحبهم ويحبونك .. كيف تتعلم الحب وبشعور إنساني رائع .. فالوظيفة ليست انتزاع حقوق وكرامة وإهانة .. كل ما تتعلمه يتسم بالحب .. ضمن كفاح " ليس بالسوء " السوء في المستقبل يرجع عليك بالضرر وأنت عاد تتحمله !!.


الضرر يعود عليك .. صعب وقاس .. لما أنت تحس بعد فترة من الزمن .. انك صرت وحيدا .. ما حولك ناس .. ولا منافقين .. ولا أحد يمسح " جدراية " كنت والحين ماكنت " تتغير البوصلة تعود ضدك .. ولا تحمل معك " حتى الذمة " تخلت عنك بالغصب وليس بالطيب أو كما تريد !!.
بعض البشر .. يحسرون أنفسهم بعد " الخراب " ضمن عملية " الأنا " يعطون قد العطاء بالنفيس .. للمعارف والأصدقاء والشلة .. برواتب مغربة جدا جدا .. ويؤمنون بالبخل الشديد لمن ليس لهم صلة بهذا ولا ذاك .. حتى أنهم يتمردون على اغلب صلاحياتهم .. بعد مايتمادون بالخراب والفساد .. " عينك عينك " لكونه مسؤولا ما حد يسأل عن أسباب الفساد والخراب .. بدل ما يطور شي في الوظيفة .. تصير تنقلب الساحة إلى خراب بالكثير من الشواهد التي تبكي " ولسان حالك الرجل غير المناسب" !!.
كون " الرجل المناسب في المكان غير المناسب " عملية صراع بين الصالح والطالح .. يرسم بخراب وهناك من يكتب بحروف الإخلاص والذمة .. الخراب خراب !! ماتقدر تمسخه .. إثارة بقايا من الخراب في كل زوايا المكان .. يعني يخرب .. أما الذمة لها من الأغلبية التقدير والاحترام .. وتبقى له بصمة وإضاءة ممتازة من الإيجابي سواء كان في التطوير او المستوى !!.وهذا هو المطلوب وحتى مع التغير يقال " الله يذكره بالأخير " !!.
آخر كلام : في كل " تغيير " لابد من القضاء على أغلب حالات الفساد فلا يبقى إلا.. الإخلاص والسمعة والذمة والمستوى !! .

JoomShaper