إعداد: خولة أبو قورة
يعاني بعض الأشخاص من القلق والتوتر الزائدين نظرا لضغوطات الحياة المتزايدة وخاصة في الحياة الزوجية حيث تكبر المسؤوليات وبسببها قد يعاني أحد الزوجين من نوبات القلق والتوتر .
يجب يساعد أحد الأزواج بعضهم إذا عانى احدهما من التوتر والقلق فمساعدة شريك الحياة الذي يعاني من القلق تحد مليء بالصعوبات حيث توجد العديد من العوائق التي يجب التغلب عليها ومواجهتها ويغلب شعور الاستياء بين الطرفين . لهذا يجب ان يكون الطرف الآخر متفهما ومتحليا بالصبر , إليك بعض الوسائل التي اقترحتها الطبيبة النفسية تارا ديكسون من لويزيانا للمساعدة على تهدئة شريك حياتك المصاب بالتوتر.
من اهم النصائح التي يجب إتباعها هي أن تكون متعاطفا خلال التعامل مع شريك حياة يعاني من القلق والتوتر. حاول أن تظهر تعاطفك بدلا من الصراخ فعند إظهار التعاطف ستكون قادرا على التعبير عن مشاعرك السلبية
بطريقة لطيفة بدلا من الصراخ وقول كلام جارح وتذكر لا يمكن سحب الكلمات التي قلتها فالشخص المصاب بالتوتر والقلق سيفكر بالكلمات التي قلتها مرارا وتكرارا ويحللها ويفسرها بتفسيرات عدة ولن تتمكن من إصلاح الضرر التي تسببت به لقاء تسرعك وعصبيتك.
لا تأخذ ردة فعل شريكك على محمل شخصي
يقوم شريكك بتحليل الأفكار بطريقة مختلفة عنك إذا كان يعاني من التوتر لهذا لا تقارن ردة فعلك بردة فعلها. عليك أن تفكر للحظة حتى تفهم ما يعانيه الشخص الآخر. فالشخص الطبيعي لا يفكر بسؤال «ماذا لو» في أي مسألة أو موقف بسيط يتعرض له لكن فكرة سيئة واحده لدى الشخص المتوتر والقلق تتحول إلى مئات الأفكار في ذهنه ويصبح صوت هذه الأفكار أعلى وأعلى بحيث تطغى على تفكيره و تصبح الشيء الوحيد الذي يسمعه فعندما تشعر آن الطرف الآخر متعبا أو غاضبا أو قليل الصبر فلست انت السبب في ذلك فمزاجه تأثر بسيل من الأفكار السلبية التي تراوده.
لا تلمه
لا تستخدم التعابير القاسية التي تجعل الشخص القلق يشعر بالذنب كأن تقول « كن واثقا بنفسك» أو «بهذه الأفكار موجودة داخل راسك فقط» أو «لماذا لا تحاول ان تهدا؟» فهو يعلم ان أفكاره ليست منطقية فإعطاء النصيحة يمكن أن تبعده عنك فبدلا من توجيه هذه الكلمات أعلمه أنك تحبه وانك موجود لأجله وانه تحبه كما هو .
جد طريقة لتهدئة شريكك
عندما تزود شريك حياتك بالدعم العاطفي الذي يحتاجه بشكل روتيني فإنك ستخلق في علاقتكما عمقا جديدا من الحب. فعندما يبتعد عنك شريكك أو عندما يكثر جداله فهذا يعني أنه بأمس الحاجة إليك , حاول أن تعطي شريك الحب والدعم حتى في أصعب الأوقات.
أسأله ما الذي يمكنه أن يجعل الوضع أفضل
اسمح له بان يكون الشخص الذي يعطي معظم الأفكار لأنه من المرجح انه سيسيطر على زمام الأمور ويمضي قدما في الخطة فإذا لم يكن هناك وسيلة لتغيير الموقف فيمكن أن تغير أفكار شريكك القلقة.
كن مستمعا جيدا
الإصغاء لشريك الحياة ضروري لفهم حالته فالقلق يحصل بسبب تقييم الشخص للمسائل وليس المسألة نفسها , لهذا عليك أن تحث شريكك على أن ينظر للأمور من زاوية أخرى فور تعبيرهم عن مخاوفهم.
اجعل بينك وبينه كلمة سر في حال تأزم الموقف
وضع كلمة سر بين الزوجين كلمة رمثل كلمة «جوهرة» أو «تفاحة» حتى تستخدمها في حال دخل شريكك في حالة القلق وازداد توتره ولم يستطع السيطرة على نفسه حينها سيعلم انه ليس وحيدا وأنكما ستتساعدان معا لحل الموقف . خذا استراحة من الموقف الذي يسبب له توترا تنفسا وعودا لحل المسائل المعلقة.
تذكر انك زوج ولست طبيبا نفسيا
الرابطة التي تجمعكما هي المحبة وليست مهنية فالمهم أن لا يشعر شريك حياتك أنه محطم وأنك الشخص المثالي يجب أن تكونا جنبا إلى جنب تقفان مع بعضكما وتؤازر أحدكما الآخر لكن إذا زاد توتر وقلق شريك حياتك عن الحد الطبيعي عليك أن تشجعه لمراجعة طبيب نفسي لحل المشكلة.