شلاش الضبعان
حتى تكون سعيداً في حياتك وناجحاً في عملك، عليك القيام بما يلي:
• كن أقل تحكماً: البعض يصر على أن تكون الأمور «بالضبط هكذا» وإلا فإنه يعيش في قلق وتوتر، فهو يريد أن يسير الآخرين وفق ما يريد، وفي الغالب لن يطيعه أحد!
• لا لعقلية التنافس المحموم: البعض يسير وفق قاعدة «إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب» ولذلك يعيش في قلق ويرى أن كل ما يتعرض له صادر من ذئاب تريد الفتك به، رغم أن الأمور أسهل مما يتصور!
• لا تبالغ في المواعيد النهائية: المحافظة على الوقت واحترامه مطلوبة، ولكن المبالغة في المواعيد النهائية تحتاج إلى تركيز عاطفي وعقلي كبيرين، وهذا التركيز يأخذ منك ويحرمك!
• حدد وقتا للتحرر من الهاتف: يعد الهاتف من أشد عوامل صرف الانتباه وجلب التوتر وإضاعة الوقت ولذلك خصص وقتاً في اليوم لعدم الرد على الهاتف، خصوصاً وأن معظم المكالمات غير ضرورية إن لم تكن تجلب النكد!
• أعط نفسك راحة: هناك مرض اسمه «زهو الشركات» وأعراضه التفاخر بين الآخرين بكثرة ما يشغلك وقسوة أعبائك، وتجعل ذلك محور حديثك كما لو كنت تحمل وسام الشرف، فأنت لا تذوق طعم النوم ولا تتمتع بخصوصيتك! وللعلم فإن من أمامك لا يهمه ما تقول كثيراً، بل هو ينتظر دوره ليتحدث أيضاً بزهو عن الضغوط التي يعانيها!
• استفد جيداً من الاجتماعات المملة: من خلال مسح شامل لأكثر ما يمقته الناس في العمل، كانت الإجابات متفقة على أنهم يمقتون الاجتماعات المملة الباعثة على الضجر، وحتى تحوّل الاجتماعات المملة إلى اجتماعات شيّقة ومنتجة قدر الإمكان هناك سران يساعدان على ذلك، السر الأول: حاول الاندماج في الاجتماع دون السماح لذهنك بالتشتت بالتفكير لو أنك الآن في مكان آخر أو بتسجيل الملاحظات على الحاضرين، والسر الثاني: توقع أنك ستتعلم شيئاً جديداً من الاجتماع وستحصل على الكثير عندما تدخل بهذه العقلية.
ما سبق كان جزءاً من كتاب جميل بعنوان «لا تهتم بصغائر الأمور في العمل، طرق بسيطة لتقليل ضغوط العمل وصراعاته لتحقيق أفضل ما لديك والحصول على أفضل ما لدى الآخرين» لمؤلفه الدكتور ريتشارد كارلسون، ومن إصدارات مكتبة جرير، وقد ضمنه مؤلفه 100 نصيحة.