جاسم صفر
غربة.. أو حالة من التعثر.. وانت تركض عبر "محيط" لخليط من الوجوه واللغة.. تشعر بانك خارج تغريدة ضمن مساحة فارغة.. حين يحتويك شعور بالغربة تتبعها خصومة مشاعرك مع من حولك.. فتأخذك لحظات غفوة من الحزن.. او الفرح.. في نفس الوقت تخشى ان هناك احاسيس كثيرة مؤجلة او مفقودة تدخلك عالما لا تتمنى ان تكون داخل مدائنه!!
احيانا تطفو الغربة في بعض الاماكن.. الوجوه اللغة المعاملة.. انت تقف بعيدا.. في نفس الوقت هناك "الغريب والرغبة" يتقدم امامك.. انت تقف آخر الطابور.. هو يصعد حشمة"التقدير" والخدمة الميزة.. انت مكانك تقف كأنك "الغريب".. ربما ردة فعل الصدمة تبكي او تضحك.. سحابة علامات الغياب يحاول البعض ان تكون جزءا منك.. بالغصب لابالرضا!!
تكون أو لا تكون احيانا مسألة مصيرية مرتبطة بالحياة..لكنها لا تخرج عن الشك.. ارتداد لمن يزرع امامك "الطريق" اغلب مساحته "بالشوك" جوانب لا تعطي "غير طرح الاسئلة المتكررة المملة".. كيف تتلاشى مناداتك مع الريح.. هي لا غيرها.. ضمن حسابات ناقصة.. اما لهم احجام اكبر من مما تعود عليها البعض.. الانتفاخ "العجب" لتكبر حالة التوهان.. كيف اصبحت انت.. وكيف وصول الآخر!!.. يقال حسابات معقدة.. الصحيح حسابات "تجهل المستحقين لها"!!
هي ليست محفظة نقود.. انما احاسيس "مشاعر" حينما تصطدم بالغربة.. لها عوامل واسباب كثيرة.. وبُعد آخر.. البعد معقد.. الفارق انه يصبح غير سوي.. النقاط تصبح حروفا.. والحروف تكبر لتكون جملة في غير محلها.. التقاط الغلط بمساواة الصح.. عملية غير متوازنة.. الفوضى تواكب فكرة التطوير والانتاج.. تعني فكرة طمس حقيقة الاشياء وتجاهلها.. انت لاتريد او لاترغب لا تستطيع صناعة التزوير في اماكن واسماء تلبسها رهبة الصناعة الرديئة!!
من المفترض ان يوقف الركض "ببلاش" هنا يكون ايضا "النط" على الحبل يقابله "كاش بفلوس" دون حالة من المصالحة.. المصالح تغلب "الفكر" والوهم يغلب من يعتبر هذا الانتفاخ "صحة وعافية".. وهنا ايضا.. الشك وعدم الثقة بالآخرين يعني الهدم.. علامة معكوسة ضد مصالح الآخرين.. حينها لا تسطيع صناعة النور من الظلمة!! عليك فورا ان توقف خطوات من يحاول ارتكاب حماقة متتالية.. الصح هو الصح.. لا تحتاج لفلسفة ممن لا يعشقون رؤية النور لتظهر الوجوه القبيحة التي كانوا يتسابقون مع النصف الهارب من رؤية الحقيقة في وضح النهار!!
آخر كلام
بعض الوجوه لا تخرج للناس على حقيقتها!!
نحن نزرع الشوك
- التفاصيل