إسطنبول - متابعات
أظهرت وثائق نشرها "المركز السوري للعدالة والمساءلة" اعتراف نظام الأسد باستخدام المدارس لأغراض عسكرية، وإقراره بالدمار الواسع الذي لحق بالمرافق التعليمية، وتحديداً في منطقة إدلب.
ونشر المركز وثيقتين مكونتين من 38 صفحة، من بين آلاف الوثائق التي جمعها فريق التوثيق التابع للمركز بين عامي 2013 و2015 من منشآت حكومية مهجورة داخل سوريا.


وأعدّت وزارة التربية في حكومة النظام هذه الوثائق، التي وجهتها إلى محافظ إدلب في العام 2013، وتوفّر معلومات عن 410 مدارس في محافظة إدلب.
وتضمنت القائمة تصنيف المدارس بحسب فئات مختلفة، منها: مدارس مشغولة من قبل مدنيين نازحين، ومدارس مشغولة من قبل جماعات معارضة مسلحة، ومدارس مشغولة من قوات عسكرية تابعة لنظام الأسد، ومدارس مغلقة، ومدارس تعرّضت لدمار جزئي أو كلي.

JoomShaper