نداء سوريا:
أقامت الميليشيات اﻹيرانية احتفالاً بمناسبة رأس السنة الميلادية في مدينة دير الزور شرقي سوريا، ضمن جهود مستمرة تبذلها طهران لنشر التشيع بالمنطقة، فيما تعاني المدينة من تفشي مظاهر الفقر وتسول الأطفال التي تستغلها ميليشيات اﻷسد.
وذكرت مصادر ميدانية أن "المركز الثقافي الإيراني" التابع للميليشيات أقام بالتعاون مع هيئة "مار افرام" احتفالاً في ساحة دوار الحلوين بمدينة دير الزور مساء الاثنين الماضي.
وبات تسول الأطفال في المدينة ظاهرة لافتة في ظل ارتفاع معدلات الفقر في مناطق سيطرة نظام اﻷسد وفقد معظم الأسر لمعيليها بسبب اعتقالهم في سجون النظام السوري أو مقتلهم على أيدي قواته.
وقد بدأ التجار وبعض قادة الميليشيات التابعة لقوات الأسد، بإرسال الأطفال إلى الأحياء الشرقية بالمدينة لجمع النحاس والأسلاك، والأدوات المنزلية بغرض بيعها كخردوات.
ولم تعد قضية إدمان اﻷطفال على استنشاق مادة "الشعلة" حكراً على شوارع العاصمة دمشق، وقد وصلت لدير الزور حيث يقوم الأولاد هناك بالتسول وجمع الأموال لشرائها.
ويعتبر النظام السوري متورطاً بشكل مباشر في القضية حيث يقوم الأطفال بتلك الممارسات أمام أعينهم وقد باتت حديقة جامع التوبة، إضافة إلى نادي صحارى، ومدرسة الثورة للبنين في شارع السجن بمدينة دير الزور مراكز لتجمعهم.
يُذكر أن مظاهر تسول الأطفال وتشردهم باتت منتشرة بشكل لافت في مناطق سيطرة النظام السوري وسط إهمال متعمد من قبله.